
مرصد مينا
بثّ جيش الاحتلال الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، مقطع فيديو يوثق لحظة توغله في بلدة بيت جن الواقعة في ريف دمشق، في عملية ليلية أدت لسقوط مدنيين سوريين بينهم أطفال ونساء.
وأظهر المقطع، الذي نُشر عبر القناة الرسمية لجيش الاحتلال الإسرائيلي على موقع يوتيوب ولم تتجاوز مدته دقيقة واحدة، مشاهد لدخول الجنود إلى البلدة تحت أضواء كاشفة، وتفتيش المنازل، إضافة إلى لقطات لمعتقلين مكبّلي الأيدي ومعصوبي الأعين.
كما عرض الجيش في تسجيل آخر مشاهد لاشتباكات مسلحة مباشرة مع أهالي البلدة، أسفرت عن مقتل 13 شخصاً من سكان القرية، إلى جانب إصابة ستة جنود إسرائيليين بينهم 3 في حالة خطرة، وفق ما أُعلن.
وفي بيان سابق، زعم جيش الاحتلال أن جنوداً من لواء المظليين الاحتياطي رقم 55 نفذوا عملية اعتقال استهدفت عناصر من “تنظيم الجماعة الإسلامية”، استناداً إلى “معلومات استخبارية جُمعت خلال الأسابيع الماضية، تشير إلى نشاط هذه العناصر في بيت جن وسعيهم لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل”.
وأضاف البيان أن “مسلحين أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية خلال العملية، ما دفعها للرد بإطلاق النار، بالتزامن مع تنفيذ سلاح الجو غارات على المنطقة دعماً للقوات البرية المشاركة في التوغل”.
وبحسب ادعاء جيش الاحتلال الإسرائيلي فإن “العملية انتهت باعتقال جميع المطلوبين ومقتل عدد من المسلحين”، حسب وصفه.
من جهتها، أدانت سوريا بشدة التوغل الإسرائيلي داخل أراضيها واستهداف المدنيين في بلدة بيت جن، محمّلة تل أبيب المسؤولية الكاملة عن الضحايا والدمار الذي خلفته العملية، ومعتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.



