إسرائيل تحدد مواقع 9 من أصل 13 جثة لرهائنها في غزة وسط ضغوط على حماس

مرصد مينا
أفادت مصادر رسمية اليوم الإثنين أن إسرائيل حددت مواقع 9 من أصل 13 جثة من جثث رهائنها المحتجزين في قطاع غزة، في حين ما زالت أماكن الجثث الأربع المتبقية مجهولة، وسط ضغوط متزايدة على حركة «حماس» لاستكمال إعادة الجثث وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت إذاعة «كان» الإسرائيلية إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أبلغ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، بأهمية إعادة الجثث، مشيراً إلى أن إسرائيل أمضت أكثر من عقد في البحث عن رفات الجندي هدار غولدين الذي قتل عام 2014، والتي تُعد واحدة من بين 13 جثة لم يُعثر عليها بعد.
وأعلنت حركة «حماس» أمس الأحد أنها وسّعت نطاق البحث عن جثث الرهائن في غزة، فيما سمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لممثلي الحركة بدخول مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي للبحث عن الجثث، بحسب مسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن هويته.
وشارك في جهود البحث عن الجثث، يوم الأحد، فرق من مصر والصليب الأحمر الدولي، في إطار محاولة لتسريع العملية وإنهاء معاناة الأهالي وأسر الضحايا.
ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية قصف المناطق الشرقية لقطاع غزة، بما في ذلك حي الشجاعية وخان يونس، ما أدى إلى مقتل شخص و إصابة عدد من الفلسطينيين.
وأطلقت الزوارق الحربية قذائفها على ساحل رفح، فيما أطلقت آليات إسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه مناطق القطاع الشرقية.
على الصعيد السياسي، نفت حركة فتح أي موافقة لها على رئاسة اللجنة الإدارية في غزة، مؤكدة أن هذا المنصب يجب أن يكون بيد وزير من حكومة السلطة الفلسطينية، حرصاً على وحدة الوطن والمرجعية السياسية.
فيما أكّد أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، استعداده لتولي رئاسة اللجنة حال وجود توافق وطني وعربي ودولي، مشدداً على ضرورة العمل مع السلطة ومنظمة التحرير.
بدورها، أكدت الحكومة الإسرائيلية أن تل أبيب ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على القطاع، مشددة على أن غزة ستكون منزوعة السلاح “بالطريقة السهلة أو الصعبة”.
يُذكر أن «حماس» كانت تحتجز قبل وقف إطلاق النار جثث 28 رهينة، وأعادت منذ ذلك الحين 15 جثة، إلى جانب إطلاق سراح جميع الرهائن العشرين الناجين من بين 251 رهينة اختُطفوا خلال الهجوم الذي شنته الحركة على المستوطنات في غلاف غزة بتاريخ 7 أكتوبر الماضي.




