مرصد مينا
قال رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، إن أي حل سياسي لا يشمل تفكيك قوات “الدعم السريع” وتجريدها من السلاح لن يكون مقبولاً.
وأضاف خلال تأبين قتلى حركة “جيش تحرير السودان”في دارفور أمس الإثنين: “يجب أن نقتص من قوات الدعم السريع، المنتسبون لها لا يستحقون العيش في السودان”.
وأشار البرهان إلى أنه نقل هذا الموقف لمبعوثي الأمم المتحدة والدولية خلال زياراتهم للسودان، بما في ذلك مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة.
من جانبه، شدد نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، على أهمية وحدة الإرادة الوطنية والعدالة الانتقالية لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية، مؤكداً أن السلام والتعايش السلمي يقومان على قبول الآخر واحترام التنوع ونبذ خطاب الكراهية. وأوضح أن الحكومة ملتزمة بمسار شفاف لتحقيق المحاسبة وجبر الضرر ومعالجة آثار النزاعات.
اتهامات ومواقف الدعم السريع
أعلنت قوات “الدعم السريع” سيطرتها على مقر الفرقة 22 مشاة في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، مؤكدة استعدادها للانخراط في أي مسار جاد للسلام العادل والدائم.
وأشارت إلى استمرار الجيش والفصائل المتحالفة معه في الهجمات رغم إعلان الهدنة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات.
التطورات الميدانية
شهدت ولاية جنوب كردفان توغلات جديدة للجيش السوداني في بلدات عدة ضد قوات الجيش الشعبي بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، مع استمرار الاشتباكات حول مدينة بابنوسة. كما نفذ الجيش غارة جوية بطائرات مسيرة على مدينة كاودا، أسفرت عن مقتل أكثر من 46 شخصاً وإصابة العشرات.
وتسيطر قوات التحالف العسكري “تأسيس” على مناطق واسعة حول مدن جنوب كردفان، وتفرض رقابة مشددة على حركة التجارة وقطع طرق الإمداد للجيش والفصائل المتحالفة معه، بينما شهدت بعض الجبهات هدوءاً نسبياً الأسبوع الماضي باستثناء عمليات قصف محدودة وهجمات بالطيران المسير.



