
مرصد مينا
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تمارس أي ضغط على دمشق للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل، مشيراً إلى أن السلام والتطبيع مع إسرائيل ليسا على الطاولة حالياً.
وقال الشرع للصحافيين في دمشق إن المحادثات الأمنية مع إسرائيل قد تؤدي إلى نتائج خلال الأيام المقبلة، وأضاف: “إذا نجح الاتفاق الأمني فمن الممكن التوصل إلى اتفاقيات أخرى، لكن السلام والتطبيع ليسا مطروحين حالياً”.
وأوضح الرئيس السوري أن الاتفاق مع إسرائيل يمثل “ضرورة”، مشدداً على أنه يجب أن يشمل احترام المجال الجوي السوري ووحدة أراضيها، وأن يكون خاضعاً لمراقبة الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن دمشق تسعى لإبرام اتفاق مشابه لاتفاقية فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا عام 1974، والتي أنشأت منطقة منزوعة السلاح بين البلدين.
وتابع الشرع أن سوريا تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي احتلتها منذ ديسمبر الماضي، بما في ذلك جبل الشيخ، بينما تسعى إسرائيل للبقاء في بعض المواقع الاستراتيجية.
وشدد بأن الحديث عن مصير هضبة الجولان سابق لأوانه لأنه “اتفاق كبير”.
كما أشار الرئيس السوري إلى أن إسرائيل نفذت أكثر من ألف غارة جوية و400 توغل بري منذ ديسمبر الماضي (أي منذ سقوط نظام بشار الأسد)، واعتبر هذه الأفعال متناقضة مع السياسة الأميركية المعلنة لدعم استقرار سوريا ووحدتها، واصفاً إياها بأنها “خطيرة للغاية”.
وتهدف المحادثات بين سوريا وإسرائيل إلى التوصل إلى اتفاق يضمن وقف الغارات الجوية الإسرائيلية وانسحاب القوات التي توغلت في جنوب سوريا.



