مرصد مينا
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، مسائ الجمعة، أن وحدة الشعب السوري «واجب لا مفر منه»، باعتبارها الركيزة الأساسية لإعادة بناء سوريا الجديدة، مشدداً على أن جميع أبنائها سيشاركون في صياغة مستقبلها دون أي تفرقة.
جاءت تصريحات الشرع في كلمة ألقاها بمدينة إدلب عقب مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أوضح أنه لمس خلال لقاءاته مع قادة ومسؤولين دوليين «حباً صادقاً وأمنيات حية بأن تزدهر سوريا وتستعيد عافيتها»، مؤكداً أنه وجد «إجماعاً على وحدة سوريا واستقرارها ورفض أي دعوات للتقسيم».
وأشار الرئيس السوري إلى أن رفع العقوبات عن دمشق «ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لخدمة الشعب وجذب الاستثمارات وتحسين الاقتصاد وتطوير البنية التحتية وخلق فرص عمل»، معتبراً أن ذلك جزء من عملية إعادة بناء البلاد من الداخل.
وأكد الشرع أن سوريا لم تعد معزولة عن المجتمع الدولي، مضيفاً: «لقد أعادت وصل ما انقطع وأثبتت أنها قادرة على تقديم الكثير، وها قد عادت سوريا إلى مكانتها التاريخية الفاعلة بين الأمم».
وكان الرئيس السوري قد ألقى، الأربعاء، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها رئيس سوري من على منبر المنظمة الدولية منذ نحو ستة عقود.
وخلال مشاركته في الدورة الثمانين للجمعية العامة، عقد الشرع سلسلة لقاءات مع شخصيات دولية بارزة، من بينها رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي أكدت أنها ناقشت مع الرئيس السوري التحديات التي تواجه سوريا في مرحلتها الانتقالية.



