
مرصد مينا
تفقد الرئيس السوري أحمد الشرع، صباح الأحد، سير عملية انتخابات مجلس الشعب في العاصمة دمشق، مؤكداً أن هذه الانتخابات تمثل خطوة مهمة في مسار المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد بعد سنوات من الصراع.
وقال الشرع خلال جولته على مراكز الاقتراع: “تمكنا خلال بضعة أشهر من الدخول في عملية انتخابية جديدة، والسوريون يفخرون بالانتقال من مرحلة الحرب والفوضى إلى مرحلة المؤسسات والانتخابات”.
وأضاف الرئيس أن “مهمة بناء سوريا مسؤولية مشتركة بين جميع أبنائها”، مشيراً إلى أن الانتخابات الحالية تأتي في سياق عملية سياسية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وملء الفراغ الدستوري في البلاد.
وأكد أن القوانين السورية بحاجة إلى تعديلات لتواكب متطلبات المرحلة الجديدة، لافتاً إلى أن هناك مجموعة من القوانين المعلقة التي يتعين التصويت عليها لضمان استمرار عملية بناء الدولة.
وتُعد هذه الانتخابات الأولى منذ بدء المرحلة الانتقالية، وتُجرى تحت إشراف لجنة وطنية عليا لمراقبة نزاهة العملية الانتخابية، وبمشاركة مراقبين من منظمات عربية ودولية.
وتشهد مراكز الاقتراع في دمشق وعدد من المحافظات السورية إقبالاً متفاوتاً منذ ساعات الصباح، حيث يتنافس مئات المرشحين على مقاعد مجلس الشعب البالغ عددها 250 مقعداً.
ويتنافس في هذه الانتخابات 1578 مرشحاً، 14% منهم نساء، بينما تأجل اختيار أعضاء المجلس في محافظات السويداء والرقة والحسكة لأسباب أمنية.



