مرصد مينا
دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الخميس، المواطنين إلى النزول إلى الساحات والميادين للاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق معركة إسقاط نظام بشار الأسد، مؤكداً على أهمية اللحمة الوطنية والوحدة بين جميع مكونات الشعب السوري.
وهنأ الشرع الشعب السوري في كلمة مصورة مقتضبة بهذه المناسبة، مشيراً إلى أن هذه المعركة تمثل خطوة تاريخية نحو تحرير سوريا بالكامل، داعياً جميع الأطياف والفئات للتعبير عن فرحتهم بهذه المرحلة المهمة.
من جهة ثانية، أشار الشرع خلال مشاركته في اجتماع عبر الفيديو عقده محافظ اللاذقية ظهر الخميس مع وجهاء ولجان الأحياء، إلى أن بعض المطالب الشعبية “محقة”، بينما وصف أخرى بأنها “مُسيسة”، مؤكداً استعداد الدولة للإصغاء لكافة المطالب ومناقشتها بجدية.
وشدد الرئيس على أن الوحدة الوطنية تشكل ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، وأن الجغرافيا السورية مترابطة ومتناسقة، ما يجعل أي فكرة انفصال أو فيدرالية سياسية ضيقة تعكس “جهلاً سياسياً”.
وأضاف أن الساحل السوري يشكل أولوية استراتيجية واقتصادية، إذ يربط البلاد بالممرات التجارية الإقليمية والدولية، ولا يمكن فصله عن بقية المناطق دون التأثير على القوة الاستراتيجية لسوريا.
كما شدد الرئيس السوري على أن المرحلة المقبلة تتطلب “قدراً كبيراً من الوعي والمسؤولية لتحقيق هدف سوريا موحدة ومستقرة”، مع التركيز على مهمتين أساسيتين: حماية البلاد من المخاطر الداخلية والخارجية، وتنمية الاقتصاد الوطني. وشدد على أن السياسات الحكومية والتفاعل الشعبي ساعدا سوريا على تجاوز مرحلة الخطورة، وأن البلاد اليوم تدخل “مرحلة تاريخية مهمة” منذ انطلاق عملية ردع العدوان.



