
مرصد مينا
في خطوة مفاجئة، أعلنت السلطات العراقية اليوم الخميس إدراج حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي اليمنية ضمن قائمة الإرهاب التي تضم 24 كياناً آخر، مع قرارٍ بتجميد أموالهم وأصولهم داخل البلاد، وفق ما نشرته الجريدة الرسمية اليوم الخميس.
وبحسب تقارير صحافية فإن القرار كان قد صُدّق عليه سابقاً، لكنه لم يُكشف عنه إلا اليوم، ما أثار حالة من المفاجأة لدى الشارع العراقي، وسط غياب أي تعليق رسمي من المسؤولين أو من الفصائل المسلحة.
وتُصدر عادةً مثل هذه القرارات عن لجنة تجميد أموال الإرهابيين التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء، وهي لجنة مختصة بتجميد أصول الأشخاص أو الجهات المدرجين على لوائح مجلس الأمن الدولي أو المصنفين داخل العراق، أو بناءً على طلب دول أخرى.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك قد يلقى ترحيباً أميركياً باعتباره خطوة تتقاطع مع جهود واشنطن للحد من النفوذ الإيراني داخل العراق، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
ورغم أن إيران تعتبر العراق حليفاً أساسياً لدعم اقتصادها في ظل العقوبات، فإن بغداد -التي تحاول الحفاظ على توازن علاقاتها مع واشنطن وطهران- تخشى الوقوع في دائرة التصعيد المرتبط بسياسة الضغط الأميركية على إيران.
تجدر الإشارة إلى أن فصائل عراقية عديدة تُعد قريبة من طهران، لكنها التزمت الحياد خلال العام الماضي في ظل الحرب على غزة والتوترات بين إسرائيل وحزب الله، لتجنّب جر العراق إلى مواجهة إقليمية واسعة.




