
مرصد مينا
بدأ العراقيون صباح اليوم الثلاثاء التصويت العام في الانتخابات البرلمانية، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، ويستمر التصويت حتى الساعة السادسة مساءً دون تمديد، وفقاً لما أعلنته المفوضية العليا للانتخابات.
ويشارك في العملية الانتخابية أكثر من 20 مليون ناخب موزعين على 8 آلاف و703 مراكز اقتراع في جميع محافظات البلاد، لاختيار 329 عضواً في مجلس النواب، الذي يُعهد إليه انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة المقبلة. ويتنافس في الانتخابات 7 آلاف و743 مرشحاً بينهم 5 آلاف و496 رجلاً و2.247 امرأة.
وأدلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بصوته في أحد مراكز الاقتراع في حي الكرادة وسط بغداد، مؤكداً في مؤتمر صحفي أن العملية الانتخابية “تجري في أجواء آمنة ومستقرة”، واصفاً إياها بـ“العرس الديمقراطي” الذي يأتي في موعده الدستوري دون تأجيل.
وقال السوداني إن الانتخابات “تجسد مبدأ التداول السلمي للسلطة”، مشيراً إلى وجود مراقبين دوليين لمتابعة سير العملية وإعطاء صورة شفافة عنها، كما أشاد بدور القوات الأمنية في تأمين مراكز الاقتراع وحماية الناخبين.
وتعود هذه الانتخابات لاستكمال الدورة البرلمانية الممتدة من 9 يناير 2022 وحتى 8 يناير 2026، إذ ينص الدستور على إجراء الانتخابات قبل 45 يوماً من انتهاء الفترة التشريعية.
ويُذكر أن الأعراف السياسية في العراق ما زالت تقوم على توزيع المناصب السيادية وفق مبدأ المحاصصة الطائفية، حيث تؤول رئاسة الجمهورية للمكون الكردي، ورئاسة الوزراء للشيعة، بينما يتولى السنة رئاسة البرلمان.
وكانت آخر انتخابات تشريعية قد جرت في 10 أكتوبر 2021، عقب موجة احتجاجات شعبية واسعة أدت إلى استقالة حكومة عادل عبد المهدي وتشكيل حكومة مصطفى الكاظمي التي أشرفت على تلك الانتخابات المبكرة، والتي شكلت حينها محطة سياسية مفصلية في البلاد منذ عام 2003.




