الأخبار
أخر الأخبار

تحركات مصرية مكثفة لتفادي انهيار الهدنة وسط أزمة مقاتلي الأنفاق في غزة

مرصد مينا

تعيش الهدنة القائمة في قطاع غزة مرحلة حساسة، مع استمرار إسرائيل في تنفيذ قرارها المتعلق بتدمير الأنفاق بشكل كامل في القطاع، ما أدى إلى تفاقم ما بات يُعرف بـ”أزمة المقاتلين العالقين” داخل أنفاق رفح وخان يونس جنوب غزة.

وأفادت مصادر مطلعة اليوم السبت بأن الوسطاء يسابقون الزمن لضمان استمرارية اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ، وسط مخاوف متزايدة من انهياره والعودة إلى نقطة الصفر.

وذكرت المصادر أن مصر تعمل على إيجاد حل لمشكلة عناصر حماس المتواجدين داخل الخط الأصفر في منطقة رفح، وهي المناطق التي تخضع لسيطرة القوات الإسرائيلية.

وترى القاهرة أن بقاء هؤلاء المقاتلين محاصرين تحت الأرض يشكل تحدياً جديداً يهدد مسار الهدنة، ما يجعل احتواء الأزمة ضرورة للحفاظ على المراحل اللاحقة من الاتفاق، وفتح الطريق نحو إعادة إعمار القطاع.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن أمس أنه أصدر أوامر للجيش بتدمير جميع الأنفاق “حتى آخر نفق” في غزة.

في المقابل، كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن واشنطن تمارس ضغوطاً على إسرائيل للسماح بخروج مقاتلي حماس العالقين جنوب القطاع، شرط تسليم أسلحتهم.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، يتراوح عدد مقاتلي حماس العالقين بين 200 و300 عنصر، بينما تؤكد الحركة أن العدد لا يتجاوز 100 مقاتل معظمهم في رفح، مع وجود مجموعات أخرى في خان يونس وبيت حانون والشجاعية.

يُذكر أن اشتباكات محدودة وقعت الأسبوع الماضي بين القوات الإسرائيلية ومقاتلين من حماس، ما هدد الهدنة ودفع الولايات المتحدة لاقتراح ممر آمن لمدة 24 ساعة لعناصر الحركة للخروج من الأنفاق، إلا أن حماس رفضت في البداية قبل أن تُبدي لاحقاً استعداداً للتفاوض.

لكن الجانب الإسرائيلي اعتبر أن الوقت الممنوح قد انتهى، فيما عارض وزراء متشددون داخل الحكومة الإسرائيلية فكرة السماح بخروج المقاتلين دون محاسبة، الأمر الذي عقد الأزمة أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى