
مرصد مينا
شهدت أسعار الذهب اليوم الأربعاء انخفاضاً إضافياً، متأثرة بتراجع حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، واستغلال المستثمرين للارتفاع القياسي الأخير للمعدن الأصفر لجني الأرباح، في انتظار بيانات التضخم الأميركية المقررة لاحقاً هذا الأسبوع.
وتراجع الذهب الفوري بنسبة 0.4% مسجلاً 4109.19 دولار للأونصة عند الساعة 02:36 بتوقيت غرينيتش، بعد انخفاض حاد تجاوز 6% يوم الثلاثاء، وهو أكبر هبوط يومي منذ أغسطس 2020. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.4% لتصل إلى 4124.10 دولار للأونصة.
وأشار محللون إلى أن مؤشرات تخفيف حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ساهمت في هبوط أسعار الذهب، واعتبر مات سيمبسون، كبير المحللين في «ستون إكس»، أن الانخفاض الحالي هو مجرد تصحيح فني لسوق كان بحاجة إلى تعديل بعد تجاوز الأسعار مستوى الـ4000 دولار.
وأكد أن المخاطر الأكبر من التقلبات اليومية قد تكون انتهت، مع إمكانية عودة الشراء عند انخفاض الأسعار.
جاء هذا التراجع بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعرب عن توقعه التوصل إلى اتفاق تجاري «عادل» مع الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اجتماعهما المرتقب في كوريا الجنوبية، كما قلل من احتمالات التصعيد حول ملف تايوان.
ويتجه اهتمام المستثمرين حالياً إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر سبتمبر، المقرر صدوره يوم الجمعة، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي.
واستناداً إلى استطلاع «رويترز»، يُتوقع أن يخفض «الفيدرالي» سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل، ومرة أخرى في ديسمبر، رغم الانقسام الكبير حول مستوى الفائدة بنهاية العام المقبل.




