الأخبارلبنان
أخر الأخبار

تقرير أميركي: حزب الله يعيد بناء قوته العسكرية وترتيب صفوفه

مرصد مينا

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن حزب الله اللبناني بدأ في إعادة بناء ترسانته العسكرية وتنظيم صفوفه من جديد، في خطوة تُعد مخالفة لشروط اتفاق وقف إطلاق النار، وقد تفتح الباب أمام تجدد المواجهة مع إسرائيل.

ووفقاً للصحيفة، تشير تقديرات استخباراتية إلى أن الحزب يعيد تخزين الصواريخ المضادة للدروع والمدفعية، إلى جانب أنظمة تسليح أخرى.

وأوضحت المصادر أن جزءاً من هذه الأسلحة يصل عبر الموانئ والمسالك الحدودية مع سوريا، بينما يتولى الحزب تصنيع جزء آخر بنفسه داخل لبنان.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل “بدأت تُظهر نفاد صبر” تجاه ما تعتبره تحركات استفزازية من جانب الحزب، الأمر الذي يزيد احتمالات التصعيد العسكري في الجنوب اللبناني.

وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب تدرس توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً مصغراً لبحث “محاولات حزب الله إعادة بناء قدراته الهجومية والدفاعية”.

ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن الحزب “نجح جزئياً في إعادة تشكيل بنيته العسكرية”، معتبراً ذلك “خرقاً مباشراً للاتفاق الأمني القائم”.

كما تحدثت مصادر إسرائيلية أخرى عن قيام حزب الله بـ”تهريب مئات الصواريخ قصيرة المدى من سوريا إلى لبنان خلال الأشهر الماضية، والعمل على إعادة تفعيل قيادته الميدانية”.

من جانبه، شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن “حصر السلاح بيد الدولة لا تراجع عنه”، مؤكداً اتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه، ومشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تثبيت وقف العمليات العدائية الإسرائيلية عبر لجنة الرقابة الدولية، إلى جانب السعي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد على الحدود الجنوبية منذ أسابيع، حيث تكثّف إسرائيل من غاراتها الجوية، رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه نهاية عام 2024 بوساطة أميركية وفرنسية.

وينص الاتفاق على انسحاب حزب الله من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك بنيته العسكرية فيها، مقابل انسحاب إسرائيل من مواقع تقدّمت إليها خلال الحرب، إلا أن تل أبيب ما زالت تحتفظ بخمس تلال استراتيجية في الجنوب.

وكانت الحكومة اللبنانية، بضغط أميركي، قد اتخذت في أغسطس الماضي قراراً يقضي بنزع سلاح حزب الله، ووضع الجيش خطة من خمس مراحل لتنفيذ ذلك، وهي الخطوة التي قوبلت برفض واضح من الحزب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى