
مرصد مينا
أثار قرار البرازيلي فينيسيوس جونيور بتنفيذ ركلة الجزاء بدلاً من الفرنسي كيليان مبابي جدلاً جديداً داخل أروقة ريال مدريد، وذلك خلال المباراة التي انتهت بفوز النادي الملكي بثلاثة أهداف دون رد على فالنسيا في الدوري الإسباني.
خطوة فينيسيوس اعتبرها الأرجنتيني خورخي فالدانو، نجم ومدرب الفريق الأسبق، مخالفة لأولوية الأدوار داخل المجموعة، مؤكداً أن مبابي هو من يجب أن يتولى هذه المسؤولية، باعتباره الأبرز حالياً في سباق «الحذاء الذهبي».
وقال فالدانو خلال تحليله للمباراة عبر قناة «فوتبول إن موفيستار بلاس»: «اللاعب الذي ينافس بقوة على الحذاء الذهبي، والذي اعتاد التسجيل بثبات من علامة الجزاء، هو مبابي. المدرب هو من يحدد التراتبية، ومبابي هو الرقم الأول في هذه القائمة، يليه فينيسيوس».
وأضاف المدير الرياضي السابق لريال مدريد:«الثقة والانسجام بين اللاعبين عاملان مهمان، لكن هذا لا يعني تجاوز التعليمات. يجب احترام الأولويات التي يضعها الجهاز الفني حفاظاً على التوازن داخل الفريق».
في المقابل، تعامل تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد مع المسألة بهدوء، مؤكداً أن ترتيب منفذي ركلات الجزاء معروف مسبقاً، وأن مبابي يتقدم القائمة، مع ترك هامش من المرونة في اتخاذ القرار داخل الملعب وفق الظرف اللحظي.
وقال ألونسو بعد المباراة:«مبابي ليس الوحيد المخوّل بالتنفيذ، لكن لدينا ترتيب واضح، وكيليان هو الأول. في بعض الأحيان يتخذ اللاعبون قرارات آنية، وهذا طبيعي. ما يهمّني في النهاية هو أن تُسجَّل الركلات».
وأوضح المدرب الإسباني أنه شعر ببعض الانزعاج بعد إضاعة ركلة الجزاء، لأنها جاءت في لحظة حساسة قبل نهاية الشوط الأول، مضيفاً: «لكن تسجيل بيلينغهام بعد دقائق جعل الأمور أسهل».
وتعكس هذه الحادثة حساسية التوازن بين نجوم ريال مدريد هذا الموسم، في ظل بروز الثنائي مبابي وفينيسيوس كقوى هجومية رئيسية داخل فريق يعتمد على الانضباط التكتيكي وتحديد الأدوار بوضوح، ما يجعل أي تفصيل بسيط محط متابعة واسعة من الإعلام والجمهور.




