الأخبارسوريا

سوريا: عودة أكثر من 100 عائلة من عشائر البدو إلى ريف السويداء

مرصد مينا

عادت يوم أمس الأحد أكثر من 100 عائلة من عشائر البدو إلى قرية القصر بريف السويداء الشرقي جنوب سوريا، بعد تهجير بعضها منذ سنوات بفعل نظام الأسد وميليشياته، في حين تأثرت العائلات الأخرى بالأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة.

وقال أحد الأهالي لموقع «تجمع أحرار حوران» المحلي، إن العائلات تعود إلى مسقط رأسها لاستعادة حياتها الطبيعية، رغم افتقار القرية لأبسط مقومات العيش.

وأكد مراسل قناة «الإخبارية السورية» الرسمية أن بعض العائلات أكملت 12 عاماً من التهجير، مشيراً إلى أن محافظة السويداء تتابع أوضاع المهجرين في مراكز الإيواء المؤقتة داخل المحافظة وريف درعا.

وأوضح محافظ السويداء مصطفى البكور، أن “الحكومة وعلى رأسها وزارة الطوارئ، تعمل على تأمين الإغاثة العاجلة للمهجرين، ووضع خطة شاملة لإعادتهم إلى قراهم وممتلكاتهم بما يضمن استقرارهم واستعادة حياتهم الطبيعية، مع توفير كل مقومات العودة الآمنة والكريمة”.

وأشار البكور إلى أن “معاناة التهجير تضاعف مسؤولية الدولة في تسريع خطوات الإغاثة والإعمار”، مؤكداً “الالتزام بتمكين الأهالي من العودة إلى ديارهم بشكل أمثل”.

من جهته، قال المتحدث باسم عشائر السويداء، مصطفى العميري، إن “المجموعات الخارجة عن القانون لا تزال تحتجز أكثر من 1500 أسير من مختلف المكونات، بينهم أطفال ونساء وعناصر من قوى الأمن الداخلي، داعياً الحكومة إلى التحرّك العاجل لتحريرهم”.

وشدد العميري على “تمسك العشائر بالوحدة الوطنية ورفض أي محاولة للتقسيم”، مطالباً بعودة العائلات المهجّرة إلى منازلها في السويداء.

وخلال الأسابيع الماضية، كثّفت محافظة السويداء نشاطها الميداني عبر جولات تفقدية برفقة قائد قوى الأمن الداخلي، للاطلاع على احتياجات المهجّرين والعمل على تلبيتها، ضمن خطة شاملة تهدف إلى ضمان عودة آمنة وكريمة للعائلات إلى قراها وممتلكاتها، وفق ما أعلنت السلطات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى