الأخبار

سوريا: مواجهات عنيفة في السويداء تسفر عن قتلى من مجموعات الهجري

مرصد مينا

سقط قتلى وجرحى من المجموعات التابعة للزعيم الدرزي حكمت الهجري مساء الخميس، وذلك خلال اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوى الأمن السوري وفصائل مسلّحة في ريف السويداء، ولا سيما في محيط قرية المجدل.

وقالت مصادر إعلامية إن “مجموعات الهجري جددت خرق وقف إطلاق النار عبر قصف مواقع أمنية في ريف المحافظة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف المسلحين”.

وأكد مدير أمن محافظة السويداء، سليمان عبد الباقي، في تصريحات صحفية، أن “مجموعة من العصابات قامت بقصف مواقع أمنية في ريف المحافظة”، مشيراً إلى أن القوات الأمنية تعمل حالياً على احتواء التوتر ومنع التصعيد.

من جانبه، أعلن محافظ السويداء، مصطفى البكور، أن فصائل مسلحة هاجمت نقاط فضّ النزاع في المنطقة، موضحاً أن الهجمات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في الريف الغربي والشمالي للمحافظة.

وأضاف البكور أن “هذه الاعتداءات تعبّر عن “مصالح ضيقة ونزعة للفوضى والنهب، بعيدة عن قيم أهالي السويداء”، داعياً إلى ضرورة وقف تلك الممارسات والتصدي لكل من يسعى لتهديد أمن السكان.

وخلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، كشف الرئيس السوري أحمد الشرع أن أطرافاً محلية في السويداء دخلت في تحالف مع تجار المخدرات وفلول النظام السابق بهدف عرقلة جهود الاستقرار.

سياسياً، ما يزال ملف السويداء معلّقاً وسط أوضاع اقتصادية صعبة. وقد أكدت دمشق التزامها بما جاء في البيان الثلاثي مع الولايات المتحدة والأردن، الداعي لاندماج السويداء ضمن الدولة السورية، في حين يصر حكمت الهجري على ما يسميه “حق تقرير المصير”.

وشهدت المحافظة في يوليو الماضي اشتباكات عنيفة بين مسلحين دروز وعشائر بدوية، ما دفع القوات الأمنية للتدخل وفرض التهدئة.

وفي تصريحات سابقة، اعتبر معاون وزير الإعلام السوري، عبدالله الموسى، أن الدولة ملتزمة بخارطة الطريق الخاصة بالسويداء، مشيراً إلى أن الأهالي “يدفعون ثمن تعنت حكمت الهجري”.

ووصف الموسى مواقف الهجري بأنها “منافية للوحدة الوطنية”، مؤكداً أن قوات الأمن مستمرة في حماية السلم الأهلي ومحاسبة كل المتورطين في خروقات السويداء، التي قال إنها “لا تخدم سوى أصحاب المشاريع غير الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى