
مرصد مينا
خفض بنك «سيتي» توقعاته لأسعار الذهب والفضة اليوم الثلاثاء على المدى القصير، حيث عدّل توقعاته لسعر الذهب للأشهر الثلاثة المقبلة من 4000 دولار إلى 3800 دولار للأوقية، وتوقعاته لسعر الفضة من 55 دولاراً إلى 42 دولاراً، في ظل تقلبات الأسواق العالمية.
جاءت هذه التعديلات بعد جولة من المفاوضات التجارية التي قادها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع دول تشمل ماليزيا وتايلاند وفيتنام وكمبوديا، إضافة إلى محادثات محتملة مع البرازيل والهند وتايوان، فيما أبدى الرئيس الصيني شي جينبينغ استعداداً لمناقشة القضايا العالقة، مما ساهم في تخفيف حالة عدم اليقين في الأسواق، وفقاً لتقرير البنك.
وأشار «سيتي» إلى أن تغيرات زخم الأسعار، والحل المحتمل لإغلاق الحكومة الأميركية، وتراجع توقعات التضخم قد تؤثر على أسعار الذهب على المدى القريب.
وارتفعت أسعار الذهب بنسبة 51% منذ بداية العام بفعل حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة، وعمليات شراء من البنوك المركزية. وسجل الذهب أعلى مستوى له عند 4381.21 دولار للأونصة في 20 أكتوبر، لكنه تراجع بنسبة 10% منذ ذلك الحين.
وأكد البنك أن سلسلة المخاوف التي دفعت الذهب إلى الارتفاع قد تشكّل أساس استمرار هذا الاتجاه حتى عام 2026، مشيراً إلى أن التوجه نحو الذهب كأداة تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية المحتملة يظل قوياً على المدى المتوسط والطويل.
وبالنسبة لتوقعات السنوات المقبلة، يتوقع «سيتي» أن ينخفض سعر الذهب إلى 3400 دولار للأوقية في نهاية 2025، و3250 دولاراً في 2026، بينما تتراوح توقعات بنوك أخرى مثل «جي بي مورغان» و«إتش إس بي سي» و«إيه إن زد» و«غولدمان ساكس» بين 3400 و4900 دولار بنهاية 2026.
كما أشار تقرير «يو بي إس» إلى أن انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية قد يدفع الذهب نحو 4700 دولار.




