مرصد مينا
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل لن تقدم على ضم الضفة الغربية، محذراً من أن أي محاولة في هذا الاتجاه ستؤدي إلى فقدانها كامل الدعم الأميركي.
وفي مقابلة مع مجلة تايم نُشرت اليوم الخميس، أوضح ترمب أنه تعهد للدول العربية بعدم السماح بضم الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة «التوقف وعدم مواجهة العالم».
وأضاف أن الولايات المتحدة ستسحب دعمها الكامل لإسرائيل في حال مضت بخطة الضم، موضحاً أن نتنياهو وافق في النهاية على الخطة الأميركية الخاصة بقطاع غزة بعد أن واجه عزلة دولية متزايدة.
وفيما يخص الوضع في غزة، شدد ترمب على أن حركة «حماس» يجب أن تلتزم بالاتفاق، محذراً من أن «عدم التزامها سيقود إلى إبادتها»، مؤكداً أنه «لا يمزح في هذا الشأن».
كما أعلن أن الحركة وافقت على نزع سلاحها، وكشف عن نية لزيارة قطاع غزة قريباً.
وفي الملف الإيراني، رأى الرئيس الأميركي أن إيران لم تعد تشكل تهديداً نووياً بعد الضربات التي استهدفت منشآتها، واعتبر أن إقصاء طهران كان عاملاً حاسماً في إنهاء حرب غزة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تضغط فيه الإدارة الأميركية للدخول في المرحلة الثانية من خطة غزة، التي تركز على إعادة الإعمار ونشر قوات عربية وإسلامية دولية لتثبيت الأمن وتهيئة الظروف لتشكيل حكومة فلسطينية من التكنوقراط بإشراف دولي.
يُشار إلى أن المرحلة الأولى من الخطة الأميركية دخلت حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الجاري، لكنها ما تزال تواجه تحديات ميدانية بسبب الخروقات الإسرائيلية الأخيرة.
وفي السياق، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ما زال صامداً رغم العقبات، مجدداً موقف البيت الأبيض الرافض لضم الضفة الغربية.
كما يُنتظر أن يصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى إسرائيل مساء الخميس، حيث سيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غداً الجمعة لبحث تطورات الملفين الفلسطيني والإيراني.




