الأخبار
أخر الأخبار

لبنان.. غارة إسرائيلية تنهي حياة قائد عسكري بارز في حزب الله

مرصد مينا

أعلن «حزب الله» في بيان رسمي، أمس الأحد، مقتل القيادي العسكري البارز هيثم علي الطبطبائي، المعروف بـ«السيد أبو علي»، إثر غارة إسرائيلية استهدفته في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، واصفاً العملية بـ«العدوان الغادر».

كما نعى الحزب أربعة عناصر قُتلوا إلى جانبه، وهم: قاسم حسين برجاوي (ملاك)، مصطفى أسعد برو (الحاج حسن)، رفعت أحمد حسين (أبو علي)، وإبراهيم علي حسين (أمير)، مؤكداً أنهم سقطوا خلال الهجوم نفسه.

وفي بيانه، قال الحزب إن “الطبطبائي كان أحد أبرز قادته العسكريين الذين لعبوا دوراً محورياً في مسيرة الحزب”، مشيراً إلى أنه التحق بـ«قافلة الشهداء» بعد سنوات طويلة من العمل العسكري الذي وصفه بـ«المليء بالجهاد والالتزام والثبات». وأضاف أن الراحل كان من القادة الذين ساهموا في ترسيخ بنية المقاومة وتعزيز قدراتها منذ انطلاقتها.

وأشار البيان إلى أن الطبطبائي لم يتوقف عن أداء مهامه حتى اللحظة الأخيرة من حياته، معتبراً أن مقتله لن يثني عناصر الحزب عن مواصلة نهجهم، ومتوعداً بمواصلة ما وصفه بمواجهة المشروع الإسرائيلي.

ونقل مصدر أمني لبناني رفيع أن الطبطبائي وُلد لأب من أصول إيرانية وأم لبنانية، ولم يكن من مؤسسي الحزب، لكنه انتمى إلى ما يُعرف بـ«الجيل الثاني»، وشارك في معارك إلى جانب قوى حليفة للحزب في سوريا واليمن.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن الطبطبائي انضم إلى «حزب الله» في ثمانينات القرن الماضي وتدرج في عدة مناصب قيادية، شملت مواقع في «قوة الرضوان» التي تُعد وحدة النخبة في الحزب، مؤكداً أنه تولى لاحقاً قيادة قسم العمليات خلال الحرب الأخيرة.

وأضاف الجيش أن الطبطبائي عُيّن قائداً عسكرياً للحزب بعد بدء سريان وقف إطلاق النار، وأنه كان يعمل على إعادة تنظيم القدرات العسكرية ورفع الجاهزية القتالية تحضيراً لأي مواجهة مستقبلية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد صنفت الطبطبائي في عام 2016 «إرهابياً عالمياً بشكل خاص» بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، ورُصدت مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكانه، ضمن برنامج «مكافآت من أجل العدالة». كما تم تجميد أصوله ومنع أي تعامل مالي معه داخل الولايات المتحدة أو من قبل مواطنيها.

وأكدت تقارير أمنية أن الطبطبائي نجا سابقاً من محاولات استهداف عدة في سوريا ولبنان، قبل أن يُقتل في الغارة الأخيرة التي أنهت مسيرته العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى