مقتل عنصرين من الأمن الإسرائيلي بهجوم مسلح عند معبر جسر الملك حسين

مرصد مينا
لقي عنصران من قوات الأمن الإسرائيلية مصرعهما، اليوم الخميس، إثر إطلاق نار وقع عند معبر الحدودي بين الضفة الغربية والأردن، حسبما أفادت مصادر رسمية من الجيش وخدمات الطوارئ الإسرائيلية.
وذكرت خدمة الطوارئ أن القتيلين، وهما رجلان يبلغ عمرهما 20 و60 عاماً، تعرضا لإصابات خطيرة أثناء الهجوم عند جسر الملك حسين، قبل أن يلفظا أنفاسهما الأخيرة.
وأشار أحد المسعفين إلى أنهم واصلوا تقديم الإسعافات الأولية، بما في ذلك محاولات الإنعاش، لكنهم اضطروا في النهاية لإعلان وفاتهما. وأكدت السلطات الإسرائيلية أنه تم تحييد المهاجم على الفور.
وأفادت القناة الإسرائيلية الثانية عشرة بأن المهاجم، وهو مواطن أردني، وصل إلى المعبر عبر شاحنة كانت تحمل مساعدات إلى قطاع غزة، ثم فتح النار على الأشخاص الموجودين وطعن بعضهم. وأظهرت القناة صوراً لبندقية وسكين ملطختين بالدماء على الأرض.
من جانبه، نقلت الوكالة الرسمية الأردنية عن قوات الأمن أن الحركة على جسر الملك حسين مع إسرائيل توقفت مؤقتاً بعد إغلاقه من الجانب الإسرائيلي.
ويعد هذا المعبر نقطة عبور رئيسية للتجارة بين الأردن وإسرائيل، ويعرف الفلسطينيون الجانب الفلسطيني منه باسم “معبر الكرامة”، بينما تسميه إسرائيل “جسر اللنبي”.
تأسس المعبر في عام 1885 كجسر خشبي وأعيد بناؤه عدة مرات بعد تعرضه للدمار نتيجة الفيضانات والحروب، ويستخدمه الفلسطينيون للحج والعمرة والسفر إلى الخارج عبر مطار الملكة علياء.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، إذ سبق في سبتمبر/أيلول 2024 أن قتل مسلح تسلل من الأردن ثلاثة إسرائيليين عند المعبر قبل أن ترديه قوات الأمن، ما أدى حينها إلى إغلاق المعبر لمدة يومين.




