
مرصد مينا
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ ظهر الخميس، وسط ترحيب دولي واسع وفرحة عارمة بين سكان القطاع الفلسطيني بعد سنتين من الحصار والدمار.
جاء ذلك عقب التوصل إلى تفاهمات حول المرحلة الأولى من خطة وقف النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.
وكشفت مصادر مطلعة أن خطة شاملة وضعت لعملية تنفيذ تبادل الأسرى، حيث بدأت حماس بنقل الأسرى الإسرائيليين إلى نقاط آمنة، بينما تولى الوسطاء التنسيق مع الصليب الأحمر للإشراف على تسليمهم إلى الجانب الإسرائيلي.
وأشار مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ بعد موافقة الحكومة على الاتفاق في جلسة رسمية مساء اليوم.
ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” جلسة للتصديق على الاتفاق، تليها جلسة موسعة للحكومة، وسط تأكيدات بأن نتنياهو يملك الأغلبية اللازمة لتمرير الاتفاق رغم معارضة بعض الوزراء مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
ووفق تفاصيل الاتفاق، ستبدأ القوات الإسرائيلية خلال 24 ساعة انسحابها من بعض المناطق جنوباً في خان يونس حتى شمال بيت لاهيا.
كما سيتم الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء دفعة واحدة خلال 72 ساعة، بينما سيتم تسليم جثامين المحتجزين تدريجياً.
في المقابل، سيُفرج عن نحو 2000 أسير فلسطيني، بينهم 250 محكوم عليهم بالأحكام العالية والمؤبدة، إضافة إلى أسرى اعتقلوا بعد 7 أكتوبر 2023.
وكانت مفاوضات غير مباشرة قد جرت خلال الأيام الماضية في مدينة شرم الشيخ المصرية بمشاركة قطرية ومصرية وتركية وأميركية، بهدف التوصل إلى اتفاق المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار، التي كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاصيلها أواخر سبتمبر الماضي.
وكان ترامب أعلن فجر الخميس، عن اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس على المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى.
وأوضح ترامب أن الاتفاق يشمل وقف إطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق، دخول المساعدات الإنسانية، والإفراج عن المحتجزين والأسرى، فيما أكدت حركة حماس التزامها بإنهاء الحرب وتنفيذ بنود الاتفاق.
من جهة أخرى، أشار ترامب إلى أنه من المرجح أن يزور إسرائيل خلال الأيام المقبلة لإلقاء خطاب أمام الكنيست، في أعقاب التوصل إلى الاتفاق.




