الأخبارلبنان
أخر الأخبار

15 قتيلاً في غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة جنوب لبنان

مرصد مينا

شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا مساء الثلاثاء تصعيداً خطيراً، بعدما أسفرت غارة إسرائيلية عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الحصيلة الأولية بلغت 15 قتيلاً وعدداً من المصابين.

ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، فقد استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة في محيط مسجد خالد بن الوليد داخل المخيم، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المكان، بينما حلّقت مسيّرات أخرى على ارتفاع منخفض فوق المنطقة بعد تنفيذ الضربة. ولاحقاً، تجدد القصف مستهدفاً مركز وجامع خالد بن الوليد بثلاثة صواريخ إضافية.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف «عناصر عملوا داخل مجمع تدريب تابع لحماس في جنوب لبنان»، مضيفاً أن عناصر الحركة «استخدموا المجمع في مخيم عين الحلوة للتدريب والتأهيل». وكرر المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي الموقف ذاته عبر منصة «أكس»، مؤكداً أن إسرائيل «لن تتسامح مع أي تهديد على الحدود الشمالية».

من جانبها، نفت حركة «حماس» الرواية الإسرائيلية، ووصفتها بأنها «افتراء وكذب» يهدفان – بحسب بيانها – إلى «تبرير العدوان والتحريض على المخيمات».

وأوضحت الحركة أن المنطقة المستهدفة هي ملعب رياضي مفتوح يرتاده أبناء المخيم، وأن الضربة أصابت مجموعة من الفتية كانوا فيه لحظة القصف، مؤكدة عدم وجود أي منشآت عسكرية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وفي سياق متصل، سقط قتيلان آخران في غارتين إسرائيليتين جديدتين على جنوب لبنان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. فقد أدى قصف بمسيّرة على سيارة في مدينة بنت جبيل إلى مقتل موظف في اتحاد البلديات، فيما تسببت غارة أخرى على سيارة في بلدة بليدا بوفاة مواطن إضافي. ولم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن هاتين الضربتين.

يأتي هذا التصعيد قبل عشرة أيام من مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار بين «حزب الله» وإسرائيل برعاية أميركية فرنسية.

ويتبادل الطرفان منذ ذلك الحين الاتهامات بخرق الاتفاق، إذ يتهم لبنان إسرائيل بالاعتداءات المتكررة وبقاء قواتها داخل الأراضي اللبنانية، بينما تقول تل أبيب إن «حزب الله» يعمل على إعادة بناء قدراته العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى