
مرصد مينا
على الرغم من سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ يوم الجمعة الماضي، شهدت مناطق عدة في القطاع تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث قصفت القوات الإسرائيلية مناطق شمالية وجنوبية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
وأفادت تقارير إعلامية أن بسقوط 5 قتلى نتيجة قصف إسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما قتل فلسطيني آخر في بلدة الفخاري في خان يونس جنوب القطاع، إثر قصف جوي إسرائيلي.
وفي شمال غربي مدينة رفح، أطلقت آليات إسرائيلية النار بشكل مكثف في محيط منطقة الشاكوش، كما حلقت طائرات مسيرة منخفضة في المنطقة نفسها، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفلسطينية “وفا”.
أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه رصد عدداً من المشتبه بهم الذين عبروا الخط الأصفر شمال غزة، فأطلقت قواته النار لإبعادهم.
وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في بيان مقتضب: “قواتنا حاولت إبعاد المشتبه بهم الذين لم يمتثلوا واستمروا في الاقتراب من القوات”، داعياً سكان غزة إلى الالتزام بتعليمات الجيش وعدم الاقتراب من المناطق العسكرية.
في المقابل، وصف مسؤول في حركة حماس القصف الإسرائيلي بأنه خرق للهدنة، مؤكداً أن “قتل جيش الاحتلال لأهالي غزة عبر القصف وإطلاق النار انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار”.
ودعا الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، جميع الأطراف إلى متابعة سلوك إسرائيل وعدم السماح لها بالتفلت من التزاماتها أمام الوسطاء بشأن إنهاء الحرب.
جاء التصعيد بعد يوم من إطلاق إسرائيل مئات الأسرى الفلسطينيين، وتسليم حماس المحتجزين الإسرائيليين العشرين الأحياء، إضافة إلى 4 جثث.
كما شهدت مدينة شرم الشيخ عقد “قمة للسلام” بمشاركة نحو 30 من قادة دول العالم، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث تم الترحيب بخطة وقف الحرب في غزة.
وكان ترامب أعلن يوم الأربعاء الماضي، التوصل إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من خطة غزة، المكونة من 20 نقطة لوقف الحرب وتبادل الأسرى، بعد محادثات غير مباشرة استمرت نحو 4 أيام.




