fbpx

من هو “أبو مهدي المهندس” الذي قتل مع “سليماني”؟

في خضم الأخبار التي تداولت مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني”، والرجل الأخطر كما وصفته أمريكا، لم يسلط الضوء على القيادي العراقي الآخر، والذي كان برفقة سليماني.

أبو مهدي المهندس، هو رجل سليماني في العراق، استهدفه الأمريكان بصحبة الإيراني سليماني اليوم الجمعة، بالقرب من مطار العاصمة بغداد.
جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم، أو كما يعرف في إيران “جمال إبراهيمي”، صنفته أمريكا في وقت سابق بأنه أحد الإرهابيين الموضوعين على لوائحها، مشيرة إلى أنه من ينفذ مخططات إيران في العراق، والمسؤول عن كثير من العمليات الإرهابية بكافة أنحاء البلاد.
جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم “أبو مهدي المهندس”، من مواليد محافظة البصرة، في منصف الخمسينيات، حيث تلقى تحصيله العلمي عام 1973 من الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة المدنية في بغداد، ليحصل بعدها على شهادة البكالوريوس في الهندسة عام 1977، قبل أن يكمل دراسته في العلوم السياسية ويحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية.
لم يكتفي عند هذا الحد من العلم، فقد تابع دراسته، ودرس الدكتوراه في العلوم السياسية، ليتجه بعدها لدراسة مقدمات الحوزة العلمية للمرجع الشيعي “محسن الحكيم” في محافظة البصرة العراقية..
انضم أبو مهدي المهندس إلى حزب الدعوة الإسلامي عندما كان في الثانوية، وبعد أحداث رجب عام 1979 تم اعتقال العديد من الطلبة وأصبح المهندس أحد أهم المطلوبين لمحكمة الثورة وبعد تسلم صدام حسين الحكم في العراق عام 1979 ومقتل المرجع محمد باقر الصدر اضطر المهندس إلى الخروج من العراق عام 1980، كما تزوج جمال إبراهيمي من فتاة إيرانية.
وحصل المهندس على عضوية المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عام 1985، ليمارس عملة كسياسي في المجلس، بالإضافة إلى أنه أحد المنتسبين لفيلق بدر العسكري، ليترقى بعدها ويصبح قائد الفيلق.
المهندس كان أحد المطلوبين في المحاكم الكويتية، على خلفية اتهامه محاولة اغتيال أمير الكويت “جابر الصباح”، كما وجهت له المخابرات الغربية، تهمة محاولة خطف طائرة كويتية، إلا أنه نجح بالهروب من الكويت والعودة إلى العراق.
وفي الأحداث الأخيرة، تم اختيار المهندس لمنصب نائب قائد الهيئة في الحشد الشعبي، ولم يتخلى عن عمله الميداني، فكان دائما في صفوف من قمع الثوار وسفك دم العراقيين.

Read More

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى