fbpx

إسرائيل تدعو البرهان وحميدتي لعقد قمة مصالحة في تل أبيب

مرصد مينا

دخلت إسرائيل على خط “التهدئة” بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع داعية إلى عقد قمة مصالحة في إسرائيل يتم خلالها مناقشة وقف إطلاق نار.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية تتولى جهتان المسؤولية عن العلاقة بين إسرائيل والسودان، الأولى وزارة الخارجية الاسرائيلية والمسؤولة عن الاتصالات مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، والموساد المسؤول عن العلاقات مع قائد قوات الدعم السريع حميدتي.

يشار أن وزير الخارجية الإسرائيلية ايلي كوهين شدد خلال زيارته الى الخرطوم في شباط/فبراير على أهمية إقامة حكومة مدنية في السودان لتسهيل دفع اتفاق سلام بين البلدين، فيما كشف مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب كانت تعتقد قبل أسبوعين ان الاتفاق لاقامة حكومة مدنية في السودان هو مسألة وقت تستغرق عدة أيام وفوجئوا بفشل المباحثات على خلفية الخلاف بين البرهان وحميدتي والذي تحول الى صراع عنيف.

مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية كشفوا، بحسب موقع “وللا” أنه منذ اندلاع المعارك في السودان قام وزير الخارجية ايلي كوهين ومدير وزارته رونين ليفي (ماعوز) رسائيل تحدثوا بصورة مباشرة مع البرهان وحميدتي وطالبوهم بوقف القتال، في حين أن مسؤولين من الموساد نقلوا هم أيضا رسائل الى طرفي النزاع مطالبين إياهم بوقف التصعيد، فيما طرأ خلال الأيام القليلة الماضية تقدم في المباحثات مع القائدين السودانيين، وعرض وزير الخارجية كوهين على كليهما الوصول الى إسرائيل واجراء اجتماع بهدف التوصل الى اتفاق ينهي القتال ويؤدي الى استئناف المباحثات السياسية.

وأشار مسؤولون في وزارة الخارجية الى أن البرهان وأيضا حميدتي لم يستبعدا إمكانية الحضور الى الاجتماع في إسرائيل. وبحسبهم، الانطباع لدى إسرائيل هو أن الجانبين يدرسان الاقتراح بصورة إيجابية.

موقع “آي 24” الإسرائيلي أشارت إلى أن تل ابيب نسقت هذه الخطوات السياسية في السودان ودول أخرى في المنطقة مثل الامارات وأطلعتهم مسبقا على اقتراح إقامة قمة المصالحة بين البرهان وحميدتي في إسرائيل.

يشار ان السودان جزء من اتفاقيات إبراهيم التي ابرمتها إسرائيل مع عدة دول عربية عام 2020 بوساطة إدارة ترامب. وساهمت العلاقات التي تطورت مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع دقلو الى وجود فرصة خاصة لإسرائيل للمحاولة بالمساهمة بالتوصل الى وقف لاطلاق النار.

الدافع الإسرائيلي من خلال هذه المحاولة يتعلق بالمخاوف الإسرائيلية من أن التدهور في السودان يؤدي الى حرب أهلية جديدة تدمر الدولة، وتمنع إقامة دولة مدنية، وتزيل من جدول الاعمال احتمال التوصل الى اتفاق سلام بين إسرائيل والسودان.

وقال وزير الخارجية ايلي كوهين لموقع والا إنه منذ زيارته الى الخرطوم قبل ثلاثة اشهر، والتي عمل خلالها على دفع اتفاق سلام بين إسرائيل والسودان، يستمر بالبقاء علىى تواصل مع جهات مختلفة في السودان بهدف دفع العلاقات بين البلدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى