fbpx
أخر الأخبار

أرباحها تتجاوز أرباح آبل وغوغل وإكسون موبيل مجتمعة.. تعرف على شركة أرامكو

مرصد مينا – السعودية

يتصاعد استهداف ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران منذ  العام الماضي، لمنشآت شركة آرامكو السعودية النفطية، والتي شكلت هدفاً أساسياً لهجمات الميليشيات، والتي كان آخرها مساء الاثنين.

فيما يلي يستعرض مرصد مينا أبرز المعلومات عن الشركة السعودية، وأسباب الاستهداف المتكرر لها بشكل خاص، من قبل الحوثيين.

آرامكو هي شركة سعودية تعمل في مجال النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية، وتعتبر أكبر شركة على مستوى العالم من حيث القيمة السوقية، التي وصلت عام 2015، إلى 10 ترليونات دولار أمريكي، وفقاً للإحصاءات الرسمية.

أرامكو العربية السعودية أو أرامكو السعودية،  بالإنجليزية: Aramco)‏، اختصار (Arabian-American Oil Company)، ورسميًا شركة الزيت العربية الأمريكية هي شركة سعودية وطنية تعمل في مجالات النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات والأعمال المتعلقة بها من تنقيب وإنتاج وتكرير وتوزيع وشحن وتسويق، وهي شركة عالمية متكاملة تم تأميمها عام 1988م، يقع مقرها الرئيسي في الظهران.

تعد آرامكو أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية حيث بلغت قيمتها السوقية 781 مليار في عام 2006م، و7 تريليون دولار في عام 2010 طبقاً لتقدير صحيفة فاينانشال تايمز. فيما رجحت مجلة اكسبلوريشن قيمة أرامكو السوقية في عام 2015 بحوالي 10 تريليون دولار، وبلغ إجمالي أرباح أرامكو 111 مليار دولار خلال عام 2018م، أي ما يعادل أرباح شركة أبل وغوغل وإكسون موبيل مجتمعة بحسب وكالة بلومبيرج التي نشرت الأرباح خلال عام لأول مرة في تاريخ أرامكو استنادا على بيان موديز للتصنيف الائتماني.

أعلنت أرامكو عن تحقيقها أرقامًا تعدُّ الأولى في تاريخها، وذلك خلال النصف الأول من عام 2019، مقارنةً بالفترة نفسها من العام 2018، حيث بلغ صافي الدخل 46.9 مليار دولار، مقابل 53.0 مليار دولار، في حين بلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب 92.5 مليار دولار، مقابل 101.3 مليار دولار، و38 مليار دولار للتدفقات النقدية مقارنةً بـ35.6 مليار دولار، فيما سجّل الإنفاق الرأسمالي 14.5 مليار دولار، مقابل 16.5 مليار دولار.

يصل معدل الريع على إنتاج النفط الخام في أرامكو إلى 20%، حتى نوفمبر 2019 حيث أجرت الشركة اتفاقا مع الحكومة يتضمن تخفيض معدل الريع على إنتاج النفط الخام من 20% إلى 15%، اعتبارا من 1 يناير 2020.

في 17 نوفمبر 2019، طرحت شركة أرامكو جزءًا بلغ 1.5% من إجمالي أسهم الشركة للتداول العام، ومع انتهاء فترة الاكتتاب، أصبح اكتتاب أرامكو، أكبر طرح أولي عام في التاريخ، حيث جمع أكثر من 25.6 مليار دولار أمريكي، مُتجاوزًا الرقم القياسي المُسجّل في عام 2014 لمجموعة علي بابا الصينية البالغ حينها 25 مليار دولار. وعند بدء تداول أسهم الشركة في السوق المالية السعودية في 11 ديسمبر 2019، وصلت القيمة السوقية لأرامكو إلى 1.88 تريليون دولار أمريكي، مزيحة شركة أبل من عرش أكبر الشركات من حيث القيمة في العالم. وقد ارتفع سعر سهم أرامكو بنسبة 10% عند بدء تداوله ليصل إلى 35 ريالًا سعوديًّا. كل هذا دفع بالسوق المالية السعودية لتُعزّز موقعها بين الأسواق المالية العالمية لتصبح تاسع أكبر سوق مالية في العالم، ما جعلها تقترب من حجم البورصتين الألمانية والكندية، ومتجاوزة البورصة الهندية.

وفي 12 ديسمبر 2019، مع ارتفاع أسهم أرامكو بنسبة 10% ليصل إلى 38.70 ريال سعودي (10.32 دولار)، وصلت قيمة شركة أرامكو إلى تريليوني دولار أمريكي، ما جعلها أوّل شركة في التاريخ تكسر هذا الحاجز، وهي قيمة لطالما سعى محمد بن سلمان إلى التأكيد عليها منذ سنوات.

تعرضت الشركة في أيلول 2019، إلى أقوى هجمات إرهابية، طالت منشآتها، والتي أدت حينها إلى توقف عمليات ضخ النفط لأسابيع، في حادثةٍ تبنتها ميليشيات الحوثي، المدعومة إيرانياً، في حين كشفت تقارير استخباراتية أن الهجمات تمت باستخدام طائرات مسيرة، وأن مسار تلك الطائرات كان من الجهة الشرقية وليس الجنوبية، في دحضٍ للتبني الحوثي واتهامٍ مباشر لإيران بتنفيذ الهجمات.

وفقاً لبعض المصادر، فإن تركيز الحوثيين على منشآت آرامكو بشكل خاص، يرجع إلى أوامر إيرانية، لافتةً إلى أن إيران تسعى من خلال تلك الهجمات إلى خلق ضغط مالي على السعودية، بما يسمح لها بالتفاوض على وجود الحوثيين في اليمن، والتقليل من دور تحالف دعم الشرعية في اليمن.

في السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن استهداف شركة آرامكو، كان له أيضاً هدف اقتصادي لا سيما هجوم أيلول 2019، وهو التأثير على حجم انتاج النفط العالمي، والمساهمة برفع أسعاره، على اعتبار أن إيران كانت من أكبر الخاسرين لتراجع أسعار التفط العالمية، كونها تعتمد بشكل أساسي على مداخيل النفط في موازنتها العامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى