fbpx

إيران وأمريكا والتطبيع الإسرائيلي!

د.حذيفه المشهداني

إلزاماً علينا قراءة الأحداث بعين موضوعية حقيقية حتى لو كانت ضد توجهاتنا وامنياتنا وهذا ما سيحدث .

التطبيع سائر بخطة محكمة وبقبول ورغبة أغلب الدول العربية والإسلامية فالذين انتقدوا الإمارات سوف يذهبون لنفس اجراء الإمارات وهم صاغرون.

تعودنا دائما على أن الذي يذهب أول مرة لعمل جديد سواء كان سلباً أو ايجاباً يجد صدى ما يفعله إعلاميا وشعبياً وهذا ما فعلته الإمارات ووجدت النقد الكبير والترحيب الأكبر ولكن من يأتي بعدها سيجد القليل من النقد وهكذا هي سائر الأمور حين تكون أنت الأول في اتخاذ القرار، دول كثيرة ستذهب للتطبيع قبيل انتخابات اميركا والكويت والسلطنة والسودان وحتى قطر من ضمن الدول المرشحة حينها سنسمع شتائم إيران واتباعها ضد الدول أعلاه وبالذات قطر الاخوانية.

المؤشرات كلها حسب الاستطلاعات وقراءة خريطة العالم السياسية ذاهبة لفوز ترامب الذي لم يكمل ما رُسم له لحد الأن وكانت بدايته ممتازة ونجاحاته باهرة على المستوى الاقتصادي والعسكري وهنا نقصد في مكافحة الإرهاب ( مقتل البغدادي وسليماني ) كما يعتقد الشعب الأميركي وفي تقليل نسبة البطاله محلياً ناهيك عن بداية علنية لتقطيع اذرع إيران بالمنطقة ابتداءً من حزب الله للحشد العراقي لليمن وانتهاءً بتحجيم إيران في سوريا بالاشتراك السري مع الصديقة روسيا، إذ كما تعلمون أن روسيا تتفق مع اميركا داخل حدود سوريا وتختلف معها خارج حدود سوريا، السياسة الثنائية الروسية الاميركية تتقاطع في كل مكان إلا في سوريا فهم الأصدقاء سراً الأعداء علناً .

موقف أذرع إيران بعد مقتل سليماني ليس كما كانوا قبل مقتل سليماني وبالذات حزب الله، فالعقل الجمعي الشعبوي اللبناني بدأ يتفاقم سلباً ضد نصرالله وكل هذا وليد ماكنة إعلام اميركيه مع استهتار داخلي وضع حزب الله في موقع لا يُحسد عليه داخلياً ناهيك عن المواقف العالمية ضد حزب الله في المانيا وأميركا اللاتينية وحتى بريطانيا اليوم وجدت خط تخادم مع الجيش الإيرلندي السري فيما يخص التفجيرات والعمليات الإجرامية وكلها مؤشرات نهاية أفول نجم حزب الله الذراع المتين لإيران خارجيا.

———-

خارج النص

نجح ترامب الذي نعتبره سياسياً فاشلاً في تسجيل نقاط لصالح أميركا على حساب كل الدول وتحجيم إيران واضح بانتظار نهاية النظام بعد الأنتخابات القادمة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى