fbpx
أخر الأخبار

تركيا واليونان.. لغة الحرب يرتفع صوتها

مرصد مينا – تركيا

في الوقت الذي لوّح فيه الاتحاد الأوروبي بإمكانية اتخاذ إجراءات تركيا، إن لم تحرز تقدما في حل الخلاف مع اليونان، قال فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي إن بلاده تنتظر من الاتحاد الأوروبي توخي الإنصاف.

وقال فؤاد أقطاي إن بلاده تنظر للتطورات في شرقي المتوسط من باب مصالحها، وإنها جاهزة لعقد اتفاقيات مع من ترغب من الدول الأخرى، على غرار الاتفاقية مع ليبيا.

وتساءل أقطاي أمس السبت بشأن التحركات اليونانية، “هل تتوقعون منا قبول أمر كهذا؟ إذا لم يكن هذا سببا للحرب، فماذا يمكن أن يكون؟”.

من جهتها نددت أثينا بشدة بهذه التصريحات، وردت وزارة الخارجية اليونانية في بيان بأن “الاحتمال غير المسبوق بأن تهدد تركيا دول الجوار باللجوء إلى القوة عندما تستخدم حقوقها، يتعارض مع الحضارة السياسية المعاصرة”.

ورد نائب الرئيس التركي السبت على ذلك بأن “دعوة الاتحاد الأوروبي للحوار من ناحية وإعداده من ناحية ثانية خططا أخرى، يعني أنه يراوغ”، مضيفا”نحن نتقن اللغة الدبلوماسية لكن تركيا لن تتردد في القيام بما يجب للدفاع عن مصالحها”.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية التركية إن العقوبات الأوروبية لن تؤدي إلا إلى “زيادة عزيمة” أنقرة.

ووسط استمرار التصعيد، تثور المخاوف من نشوب حرب في شرق المتوسط، في حين تطالب جهات إقليمية ودولية بالتهدئة وتحث أثينا وأنقرة على الانخراط في الحوار لحل الأزمة.

وحثت الأمم المتحدة الجمعة كلا من تركيا واليونان على مواصلة الحوار لحل الخلافات بينهما سلميا، إثر مواصلة أثينا اتخاذ خطوات أحادية بمنطقة شرق المتوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى