fbpx
أخر الأخبار

لأول مرة تعقد في الداخل..محادثات اللجنة العسكرية المشتركة تنطلق اليوم بمشاركة الجيش الليبي

مرصد مينا – ليبيا

أعلن المجلس البلدي غدامس، صباح اليوم الاثنين، وصول وفد الجيش الليبي المتكون من   نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات عبد السلام البدري ووزير الخارجية والتعاون الدولي عبد الهادي الحويج، للمشاركة في الجولة الخامسة من محادثات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) والذي سيعقد بمدينة غدامس ويتواصل لمدة ثلاثة أيام.

وأوضح المكتب الإعلامي لبلدية غدامس، أنه كان في استقبال الوفد فور وصوله، عميد وأعضاء المجلس البلدي وأعيان مدينة غدامس.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، قد أعلنت عقد اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) في مدينة غدامس، في الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر2020.

وتأتي هذه الجولة من المحادثات بعد توقيع اللجنة العسكرية الليبية 5+5+، في 23 أكتوبرالمنقضي  بجنيف، على اتفاق وقف إطلاق النار والذي ينص على إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة وحل المليشيات وتعليق العمل بالاتفاقيات المبرمة بين الرئيس التركي أردوغان مع حكومة السراج في طرابلس.

 كما نص على تشكيل قوة عسكرية محدودة العدد من العسكريين النظاميين تحت غرفة يتم تشكيلها من قبل اللجنة تعمل كقوة تساهم في الحد من الخروقات المتوقع حدوثها، على أن توفر الموارد اللازمة لتشغيلها من كل الأطراف والجهات. 

تأتي تلك الاجتماعات استكمالا لاجتماع الغردقة، الذي عقد أواخر سبتمبر الماضي، والذي أوصى بالإسراع بعقد اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 بلقاءات مباشرة، والإفراج الفوري عن كل من هو محتجز على الهوية من دون أي شروط أو قيود.

وتضمنت التوصيات اتخاذ التدابير العاجلة لتبادل المحتجزين بسبب العمليات العسكرية عبر تشكيل لجان مختصة من الأطراف المعنية، كما شملت التوصيات إيقاف حملات التصعيد الإعلامي وخطاب الكراهية واستبداله بخطاب التسامح والتصالح ونبذ العنف والإرهاب.

كما تضمنت التوصيات الإسراع في فتح خطوط المواصلات الجوية والبرية بما يضمن حرية التنقل للمواطنين بين كافة المدن الليبية، وهو ما نفذ معظمها.

ولأول مرة منذ إنشائها، تعقد اللجنة العسكرية الليبية المشتركة اجتماعا داخل البلاد، في إشارة إلى أن ليبيا تشهد بوادر لانفراج أزمتها المستمرة منذ سنوات.

ويعد هذا الاجتماع الخامس للجنة العسكرية المشتركة، علما أن اللقاءات الأربعة السابقة انعقدت خارج ليبيا. وبحسب بعثة الأمم المتحدة، فإن المشاركين في الاجتماع سيبحثون تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، ومن المنتظر أن يتطرق أطراف النقاش كذلك لمسألة إنشاء لجان فرعية، بالإضافة إلى آليات المراقبة والتحقق من التهدئة.

ويسبق هذا الاجتماع محادثات الحوار السياسي التي دعت الأمم المتحدة 75 شخصية ليبية للمشاركة فيها، بدءا من التاسع من نوفمبر في تونس، بهدف التباحث حول تشكيل سلطة موحدة وتوافقية.

ومن المفترض أن تتولى هذه السلطة، إدارة فترة انتقالية في ليبيا، إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى