fbpx

لا تفكر! فربما يقصّر التفكير عمرك

إن كنت من الأشخاص الذين يفكرون في كل التفاصيل، ويحسبون حساباً لكل شيء فاحذر! فإنك توقع نفسك في خطر كبير.

كشفت دراسة طبية حديثة صادرة عن كلية الطب بجامعة هارفارد، أن المبالغة في التفكير من شأنه أن يقصّر العمر.

وفي الدراسة، قام الباحثون بتحليل أنسجة الدماغ الخاصة بأشخاص ماتوا تراوحت أعمارهم بين 60 و70 عام، وقارنوها بتلك الخاصة بأشخاص عاشوا لما يقارب المائة عام، وتوصل الباحثون إلى أن أولئك الذين توفوا في سن مبكرة كانت لديهم مستويات أقل من بروتين “REST”، والذي يعمل على تهدئة نشاط الدماغ وفق ما ذكر موقع “ماشابل”.

وذكر الاختصاصيون المشاركون في الدراسة أن المبالغة والإكثار من التفكير تجهد الدماغ، وتقود إلى تضاؤل مستوى البروتين المذكور.

طبقا لنتائج الدراسة التي نشرت في مجلة “نيتشر” العلمية، فإن البروتين “REST” قد يكون عاملا مساعدا في الحماية من الإصابة بمرض الزهايمر.

ولا يزال الباحثون يدرسون كيفية مساهمة الأدوية في تحفيز البروتين المذكور، لاستخدامه في علاج أمراض الذاكرة وفي مقدمتها الزهايمر.

وقال العرب قديماً: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم.

مرض الزهايمر أكثر من مجرد نسيان الأشياء من حين لآخر. يمكن للجميع أن ينسى في بعض الأحيان مكان ترك كوب الشاي أو أسماء بعض الأشخاص، فنسيان الأشياء يمثل أيضا جزء لا يتجزأ من الشيخوخة الطبيعية.

ولكن هذه الأمور ليست بالضرورة علامات على الإصابة بمرض الزهايمر أو أي شكل آخر من أشكال الخرف، لكن فقدان الذاكرة هو أكثر خطورة وغالبا ما يكون واحدا من أولى علامات الإصابة بالمرض.

عادة ما تتأثر الذاكرة قصيرة المدى، مما يتسبب في نسيان الناس ما فعلوه قبل 10 دقائق أو نسيان حديثهم قبل دقائق، ويمكن أن تؤدي مشكلات الذاكرة أيضا إلى أن يكرر الأشخاص ما فعلوه من قبل، أو عدم تذكر الأحداث التي وقعت مؤخرا أو مواجهة المهام اليومية المعتادة، مثل اتباع وصفة معينة أو استخدام بطاقة مصرفية.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى