fbpx

صالح: الجزائريون قطعوا يد التخريب

صرح رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق “أحمد قايد صالح”، اليوم الثلاثاء، أن ما تعيشه الجزائر في الفترة الأخيرة من غليان شعبي، إنما تعكس عزيمة وإصرار الشعب العظيم على تخطي هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الجزائر.

حيث أشار “صالح” خلال زيارة عمل وتفتيش، قام بها اليوم الثلاثاء، إلى الناحية العسكرية الثانية، إلى أن الانتفاضة الشعبية الحالية إنما “تبشر باقتراب انفراج الوضع، والعبور بالبلد إلى بر الأمان”.
كما أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، على أن الشعب الجزائري العظيم يرفض بشكل قطعي كافة محاولات البرلمان الأوروبي، للتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، منوها إلى أن الجزائريين أعطوا العالم أجمع دروسا في حبهم للوطن.
وتابع صالح قوله أيضا: لقد تمكن أبناء الوطن على الرد بكل قوة وصلابة، على المحاولات الخارجية اليائسة لتخريب قورتهم، وذلك من خلال مسيراته الحاشدة، والتي جابت كل بقاع الوطن، منوها في نهاية حديثه إلى أن الاستحقاق الرئاسي المقبل، يعتبر استكمالا لا رجعة فيه لمشوار الفاتح من نوفمبر عام 1954.
وكانت صحيفة لوموند الفرنسية، كتبت يوم السبت، حول الجزائر، بأن الشارع الجزائري يرفض مصادرة السلطة من قبل المؤسسة العسكرية، وسط صمت الاتحاد الأوروبي.
وأضافت الصحيفة: إنه ومنذ تسعة أشهر ينتهج العالم سياسة صمت مطبق حيال الحراك الشعبي المستمر في الجزائر والذي شكل من حيث حجمه وطبيعته حالة غير مسبوقة في الجزائر ومحيطها المغاربي.
من جهة أخرى، فقد اتهمت المحكمة الجزائرية العليا، بعضا من رموز النظام السابق، إضافة لعدد من كبار رجال الأعمال في البلاد، بتهم تبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة ومنح منافع غير مستحقة خارج القانون، وبالأخص في القضية التي كانت على جدول أعمال المحكمة في جلسة اليوم والمتعلقة بتركيب السيارات.
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى