fbpx

من أقوى 5 شخصيات في النظام.. تعرف على العالم الإيراني القتيل؟

مرصد مينا

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، مقتل العالم النووي الإيراني “محسن فخري زادة” متأثرا بجروحه بعد وقت وجيز من استهداف سيارته قرب طهران، وسط مؤشرات على دور إسرائيلي في عملية الاغتيال.

فيما يلي يلقي مرصد مينا الضوء على بعض جوانب حياة “زادة”، الذي أثار الجدل منذ أن دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، “بنيامين نتنياهو”، العالم إلى تذكر اسمه، في تصريحات أدلى بها عام 2018.

النووي الشهير..

ولد العالم “زاده” عام 1958، ودرس الفيزياء وانضم كضابط  في الحرس الثوري الإيراني، وهو أستاذ الفيزياء بجامعة الإمام الحسين بطهران، والعالم النووي الأرفع في إيران، كما  وُصِف بأنه “رأس البرنامج النووي”، ويعتبر من بين أقوى خمس شخصيات إيرانية، بالإضافة إلى انه من أقوى 500 شخصية حول العالم، حيث كان يشغل منصب مدير البرنامج العسكري السري الإيراني ورئيس منظمة أبحاث الدفاع الجديدة، ما جعله عرضة للعقوبات الدولية والأمريكية.

عقوبات مجلس الأمن..

ووفقًا لتصنيف الأمم المتحدة، كان فخري زاده خبيرًا كبيرًا في وزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة، والرئيس السابق لمركز أبحاث الفيزياء (PHRC)، وطلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إجراء مقابلة معه حول أنشطة المركز خلال الفترة التي كان يترأسها، وما يتعلق بعمله، لكن إيران رفضت ذلك حينها، ليخضع بعدها “فخري زاده” لشروط مجلس الامن لمتطلبات تجميد الأصول والسفر.

المخابرات الغربية زعمت أنه كان مسؤولاً عن برنامج إيران النووي أو ما يعرف ب “المشروع 111” الشهير، ومحاولةً تصنيع قنبلة نووية لإيران.

 حسب “نيويورك تايمز” ذُكر اسم “فخري زاده” في أجزاء سرية من تقارير الاستخبارات الأمريكية بأنه متورط بشدة في محاولة لتصميم رأس نووي لإيران.

بعد توقف مشروع آماد النووي الإيراني سابقا،  أصبح فخري زاده كبير العلماء في منظمة الابتكار والبحث الدفاعي، وهي هيئة تُمولها الحكومة الإيرانية ومتخصصة في البحث والتطوير في مجال الأسلحة النووية.

وحسب وثيقةٍ إيرانية داخلية سُربت إلى “الصنداي تايمز” في عام 2007 حددت “فخري زاده” كرئيسٍ لمجال توسيع انتشار التكنولوجيا المتقدمة (FEDAT)، وهو اسم الغلاف للمُنظمة التي تدير برنامج الأسلحة النووية الإيراني، وحملت الوثيقة عنوان “التوقعات للأنشطة الخاصة ذات الصلة بالنيوترونات على مدى السنوات الأربع المقبلة”، حيث تضع خطة مدتها أربع سنوات لتطوير بادئ نيوترونات اليورانيوم ديوتريد، الأمر الذي حوله إلى أحد أبرز أهداف جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” خلال تلك السنوات.

اغتياله..

اغتيل يوم أمس الجمعة 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، في مدينة أبسرد شمال إيران، وذلك بعد فشل الأطباء في إنقاذ حياته، نتيجة كمين نُصب لسيارته، تتهم به الجهات الإيراني الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلفه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى