fbpx

موقف صارم من الكاظمي.. مصادر أمنية تكشف ماذا حدث في بغداد ليلة الجمعة

مرصد مينا – العراق

كشفت مصادر أمنية عراقية، أن التوتر الذي حصل ليل أمس، الجمعة، في العاصمة العراقية، بغداد، جاء على خلفية رفض إطلاق سراح مجموعة من المعتقلين التابعين لميليشيا عصائب أهل الحق، بينهم شخص يدعى “حسام الزيرجاوي”.

كما أشارت المصادر إلى أن قوة من ميليشيات العصائب انتشرت في عدد من مناطق بغداد، لفرض ضغط على الحكومة لإخراج المجموعة المعتقلة، لافتةً إلى أن رئيس الحكومة رفض طلب الميليشيات، معتبراً مثل تلك الخطوة ستهدد أمن البلاد، بحسب موقع الحرة.

إلى جانب ذلك، أوضحت المصادر أن “الكاظمي” اتخذ موقفاً صارما تجاه تحركات الميليشيات، وأخبرهم عن طريق وسطاء وشركاء سياسيين بأن طلبهم مرفوض، لافتةً إلى أن عناصر الميليشيات اضطرت للانسحاب وعدم الخوض في صراع مع القوات الأمنية.

كما أكدت المصادر صدور صدرت أوامر لقوات الفرقة الأولى في الشرطة الاتحادية، التي تعد أهم وأقوى التشكيلات داخل وزارة الداخلية من ناحية التدريب والتسليح، لمواجهة أي تحرك تقوم به ميليشيا العصائب تجاه مقر الاستخبارات، وفقا للمصدر.

في السياق ذاته، أكدت المصادر أن اعتقال المجموعة جاء على خلفية الهجمات التي طالت السفارة الأمريكية في بغداد، والتي تعرضت للقصف بـ 21 صاروخ كاتيوشا سقط بعضها على مبان تابعة للسفارة.

من جهتها، أكدت وزارة الداخلية  في بيان لها أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بخصوص تسليم أحد المتهمين بإطلاق الصواريخ نحو المنطقة الخضراء، عارٍ تماماً من الصحة، وأن الكتاب الذي تم تداوله، مزور جملة وتفصيلا، وقد تضمن معلومات كاذبة حول عزم الوزارة تسليم المطلوب التابع إلى حركة عصائب أهل الحق إلى أمن الحشد الشعبي.

يشار إلى أن وثيقة استخباراتية مسربة، كشفت عن وجود مخطط للميليشيات لمحاصرة أحد الأفرع الأمنية، والتهديد بعملية عسكرية للضغط على الحكومة العراقية بهدف الإفراج عنه، ما دفع الأمن العراقي إلى الانتشار بكثافة في العاصمة بغداد ومنع الميليشيات من القيام بأي تحركٍ.

في ذات السياق، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر فيه عدد من عناصر عصائب أهل الحق، يرتدون الزي العسكري، وهم يرددون شعارات الولاء لزعيم الميليشيات “الخزعلي”، وأنهم مستعدون لأي تحرك في العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى