
مرصد مينا
أعلنت السلطات الأميركية، اليوم الثلاثاء، عن تفكيك شبكة إلكترونية واسعة يمكنها تعطيل الاتصالات في مدينة نيويورك، وذلك قبيل انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد جهاز الخدمة السرية الأميركي أن الشبكة كانت تضم أكثر من 100 ألف شريحة هاتف محمول، ما يجعلها قادرة على تعطيل شبكة الاتصالات بالكامل إذا تم استغلالها.
وأشار البيان الرسمي للجهاز إلى أن هذه الشرائح لم تُستخدم فقط في تنفيذ تهديدات هاتفية مجهولة المصدر، بل كان بالإمكان استغلالها لشن مجموعة واسعة من هجمات الاتصالات، بما في ذلك تعطيل أبراج الهواتف المحمولة، وشن هجمات قطع الخدمة، وتسهيل الاتصالات المجهولة والمشفرة بين الجهات الفاعلة المحتملة والشركات الإجرامية.
وذكر البيان أنه تم فحص الأجهزة التابعة للشبكة التي تم تفكيكها مؤخراً، في إطار تحقيق جنائي واسع النطاق.
وأوضح الجهاز أن التحليلات الأولية تشير إلى وجود اتصالات خلوية بين جهات تهديد مرتبطة بدولة وأفراد معروفين لدى أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية.
وأشار إلى أن قدرة هذه الشبكة على تحديد التوقيت والموقع، واحتمال تسببها بعطل كبير في اتصالات مدينة نيويورك، دفع السلطات إلى تعطيلها على الفور. وأظهرت صور نشرتها الوكالة عشرات الشرائح الهاتفية متصلة بمعدات اتصالات متطورة.
ونقل موقع “فوكس5” عن المحققين أن الشبكة كانت قادرة على التشويش على مكالمات الطوارئ 911، وتعطيل أبراج الهواتف المحمولة، وتعطيل البنية التحتية للاتصالات في المدينة في أضعف لحظاتها.
وتنعقد جلسات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم الثلاثاء، بينما لم يُربط أي مخطط مباشر للشبكة باجتماع الأمم المتحدة.
ومع ذلك، يحذر المسؤولون من أن الاكتشاف يمثل نوعاً جديداً من التهديدات يستهدف الأنظمة الخفية التي تعتمد عليها المدن الحديثة.
ويبدأ الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء، والذي يشمل خطابات كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو دا سيلفا، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب كلمات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك.



