
مرصد مينا
شنّت إسرائيل، أمس الثلاثاء، 12 غارة جوية استهدفت ثلاثة أرصفة في ميناء الحديدة غرب اليمن، ما تسبب بوقوع انفجارات عنيفة داخل الميناء، وفق ما أفاد به مراسلون محليون.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الضربات جاءت ضد ما وصفها بـ”بنى تحتية عسكرية يستخدمها نظام الحوثي الإرهابي”، مؤكداً أن الميناء يُستغل من قبل الحوثيين لنقل وسائل قتالية إيرانية تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد إسرائيل وحلفائها في المنطقة.
وأضاف البيان أن الغارات نُفذت على خلفية “اعتداءات متكررة” من جانب الحوثيين، شملت إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ أرض-أرض باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الجماعة تعمل بـ”توجيه وتمويل إيراني” وتستغل المجال البحري لاستهداف سفن شحن وتجارية في المياه الدولية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته ستواصل استهداف ما وصفها بـ”الاعتداءات”، مشدداً على تصميم إسرائيل على “مواجهة أي تهديد مهما بلغت المسافة”.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن سلاح الجو استهدف ميناء الحديدة “في إطار ضمان استمرار الحصار البحري والجوي على الحوثيين”، مضيفاً أن الجماعة “ستواصل تلقي الضربات وستدفع ثمناً باهظاً” مقابل محاولاتها استهداف إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر في وقت سابق من الثلاثاء إنذاراً عاجلاً للمتواجدين في محيط ميناء الحديدة، محذراً من شن هجوم وشيك.
ودعا المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة “إكس”، جميع السفن والموظفين لإخلاء المنطقة فوراً، مشدداً على أن “كل من سيبقى في المكان يعرّض حياته للخطر”.
بالمقابل، حذّرت جماعة الحوثي من تصوير أو نشر أي مقاطع فيديو للمواقع المستهدفة خلال القصف الإسرائيلي.
يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة غارات إسرائيلية الأسبوع الماضي على العاصمة صنعاء ومحافظة الجوف، استهدفت مقر التوجيه المعنوي بحي التحرير، ومبنى الأحوال المدنية بمديرية الحزم، ما أسفر عن مقتل نحو 48 شخصاً.
كما طالت الضربات المصرف المركزي وعدداً من المباني الحكومية في الجوف.
وفي 28 أغسطس الماضي، نفّذت إسرائيل هجمات جوية أدت إلى مقتل رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي و11 مسؤولاً رفيعاً في صنعاء.




