
مرصد مينا
اندلعت احتجاجات ليلية، ليل الجمعة/السبت، في عدد من مدن غرب ليبيا، مطالِبة برحيل حكومة “الوحدة الوطنية” وجميع الأجسام السياسية القائمة، في مشهد يعكس تصاعد حالة الغضب الشعبي تجاه الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية في البلاد.
وشهدت العاصمة طرابلس ومدينة الزاوية تحركات احتجاجية واسعة، حيث أقدم محتجون على إغلاق طرق رئيسية باستخدام الإطارات المطاطية المشتعلة والسيارات وصناديق القمامة، مرددين شعارات تطالب برحيل جميع من يتصدر المشهد السياسي، ومنددين بتدهور الأوضاع المعيشية، في ظل غياب أي تعليق رسمي من الجهات المعنية حتى الآن.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من طرابلس والزاوية، تُظهر المحتجين وهم يغلقون عدداً من الطرق الحيوية ويشعلون النيران، تعبيراً عن رفضهم استمرار نفس الأجسام السياسية في السلطة رغم تفاقم الأزمات.
تأتي هذه التحركات امتداداً لمظاهرات انطلقت قبل نحو ثلاثة أسابيع من مدينة مصراتة، احتجاجاً على تردي الوضع المعيشي واستشراء الفساد، وسط مطالبات شعبية بإحداث تغيير شامل في المشهد السياسي، عبر رحيل جميع القائمين على السلطة.




