
مرصد مينا
استقر الدولار الأميركي يوم الاثنين قرب أعلى مستوياته خلال ثلاثة أشهر، في ظل ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع لتقييم متانة الاقتصاد الأميركي، وتحديد ما إذا كانت ستدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تعديل موقفه المتشدد بشأن السياسة النقدية.
بينما انخفض اليورو إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر عند 1.1536 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.19% إلى 1.3145 دولار، قبيل اجتماع بنك إنجلترا المرتقب هذا الأسبوع الذي يُتوقع فيه الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وأكد الخبراء أن نقص البيانات الاقتصادية بسبب إغلاق الحكومة الأميركية يؤدي إلى تهدئة الأسواق، مشيرين إلى أن أي مفاجأة كبيرة في البيانات الاقتصادية قد تغيّر الصورة مؤقتاً.
وقال رودريغو كاتريل، كبير استراتيجيي سوق الصرف في بنك أستراليا الوطني:”في ظل الإغلاق الحكومي، أي بيانات مفاجئة – سواء سلبية أو إيجابية – قد تؤثر على الأسواق، لكن حتى الآن لا يبدو أن هناك ما يستدعي تحركاً عاجلاً من الاحتياطي الفيدرالي.”
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفّض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، لكنه أشار إلى أن هذا التخفيض ربما يكون الأخير لهذا العام، محذراً من مخاطر التيسير دون وضوح كافٍ في مؤشرات الاقتصاد.
واستقر مؤشر الدولار عند 99.73، قريباً من أعلى مستوياته منذ أغسطس الماضي، بينما تراجع الين بنسبة 0.1% إلى 154.10 ين للدولار، وواصل الدولار النيوزيلندي والباقي من العملات العالمية أداءه الضعيف أمام الدولار القوي.




