مرصد مينا
حذر زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، من تداعيات خطيرة ناجمة عن انتشار السلاح المنفلت بيد العشائر والميليشيات، مؤكداً أن مخازن الأسلحة المنتشرة في الأحياء السكنية تشكل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين وقد تؤدي إلى ما وصفه بـ”الانفجار”.
جاءت تصريحات الصدر اليوم الإثنين رداً على ما أُثير مؤخراً من تهديدات تتعلق بوجود مخطط لاغتياله، حيث أكد أن الانتخابات المقبلة ستكون الأولى التي يخوضها العراق دون مشاركة التيار الوطني الشيعي.
وشدد الصدر على أن الشعب العراقي “أصبح أكثر وعياً”، ولن يمنح صوته للمجرب مرة أخرى، قائلاً: “المجرّب لا يُجرّب”. كما حذر من محاولات التصعيد التي قد يلجأ إليها من وصفهم بـ”عشاق السلطة” مع اقتراب موعد الانتخابات.
وانتقد زعيم التيار الصدري تفشي الفساد وسوء الخدمات، معتبراً أن رهانه الأساسي يبقى على وعي أنصاره ودورهم في مواجهة هذه التحديات.
وفي ملف السلاح، أكد الصدر أن القضايا الأمنية تُترك من دون رعاية حقيقية، مشيراً إلى خطورة ما يحمله هذا الواقع من احتمالات انفلات أمني في أي لحظة نتيجة كثافة السلاح المنتشر داخل المدن وبين المدنيين.




