مرصد مينا
توقع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، أن يتم تشكيل حكومة سورية مركزية شاملة قبل نهاية العام الحالي 2025، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر الفدرالية حلاً مناسباً لسوريا.
وقال باراك في تصريحات لشبكة “روداو” الكردية مساء أمس الخميس، إن الحكومة المقبلة ستضمن حقوق جميع المكونات والأقليات، مؤكداً أن الدعم الأميركي موجه لجميع السوريين بمن فيهم الكُرد، دون فرض أي إملاءات أو نموذج خارجي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تقدم التوجيه والمساعدة فقط، دون فرض أي نموذج أميركي أو أوروبي على السوريين.
ووصف باراك الأحداث الأخيرة في السويداء بأنها “مؤسفة”، مؤكداً أن واشنطن تعمل على منع تكرارها.
كما أشار إلى أن اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان “أفضل من رائع”، وتناول قضايا متعددة، بينها دعم جهود تشكيل حكومة سورية شاملة، مشيراً إلى تفهم تركيا لدور الولايات المتحدة في دعم عملية السلام وإعادة بناء الحكومة السورية.
وفي سياق متصل، كشف ترامب الخميس أنه سيصدر “إعلاناً مهماً” يخص سوريا، دون تقديم تفاصيل إضافية، موضحاً أن رفع بعض العقوبات كان بهدف منح السوريين فرصة لاستعادة توازنهم بعد سنوات من العقوبات الصارمة، مؤكداً أن الإعلان سيكون له أثر ملموس على الوضع السوري.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحولات واضحة في السياسة الأميركية تجاه دمشق، بما في ذلك زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة ومشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي الزيارة الأولى لرئيس سوري منذ 58 عاماً، والتي اعتُبرت مؤشراً على مرحلة جديدة من الانفتاح بين البلدين، بالتوازي مع جهود أميركية لدفع اتفاق تهدئة بين سوريا وإسرائيل ومشاورات مكثفة مع تركيا بشأن الملفات الأمنية والعسكرية في المنطقة.



