الأخبارفلسطين و الأردن
أخر الأخبار

بدء صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس: 7 رهائن مقابل مئات الأسرى

مرصد مينا

بدأت صباح اليوم الاثنين عملية تبادل الأسرى والرهائن بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، بإشراف مباشر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تسلمت سبعة رهائن إسرائيليين أحياء كدفعة أولى، في حين يُتوقع استكمال الإفراج عن بقية الرهائن خلال الساعات المقبلة.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن الرهائن الذين أُفرج عنهم عبروا إلى داخل الحدود الإسرائيلية وهم بصحة جيدة، موضحاً أن دفعات أخرى ستتبع لاحقاً. وتمت عملية التسليم في موقع مغلق بعيداً عن وسائل الإعلام.

في المقابل، أشرف الصليب الأحمر على إطلاق سراح دفعة كبيرة من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، تمهيداً لنقلهم إلى قطاع غزة والضفة الغربية.

وأفاد مصدر مشارك في العملية لوكالة “رويترز” بأن عدد المفرج عنهم بلغ نحو 1966 أسيراً فلسطينياً، بينهم 1716 من سكان غزة، و250 من المحكومين بالسجن المؤبد، أُفرج عنهم باتجاه الضفة الغربية والقدس وبعض الدول الأخرى.

كما بثّت وسائل إعلام إسرائيلية مقاطع مصوّرة تظهر مكالمات بين بعض الرهائن وعائلاتهم قبل الإفراج عنهم، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة من حماس لإظهار حسن النية.

وكانت الحركة قد نشرت في وقت سابق قائمة تضم 20 رهينة إسرائيلية قالت إنها ستفرج عنهم في المرحلة الأولى، مقابل أكثر من 1900 سجين فلسطيني ستفرج عنهم إسرائيل في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.

من جانبها، نفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأنباء التي تحدثت عن تدهور الحالة الصحية لبعض الرهائن، مؤكدة أنها لم تتلق أي معلومات طبية بهذا الخصوص، وأن دورها اقتصر على تنسيق وتسليم المفرج عنهم بين الطرفين.

ووفق الاتفاق، من المقرر أن تشمل العملية لاحقاً تبادل 47 رهينة إضافية من أصل 251 خُطفوا في هجوم 7 أكتوبر 2023، بينهم نحو 20 ما زالوا على قيد الحياة، إضافة إلى استعادة رفات رهينة محتجز منذ عام 2014.

في المقابل، تفرج إسرائيل عن 250 أسيراً محكوماً بالسجن المؤبد، وأكثر من 1700 معتقل من سكان غزة، احتُجزوا منذ بداية الحرب.

من جهة ثانية، دخلت شاحنات محمّلة بالمساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم في جنوب إسرائيل، في حين ما تزال شاحنات أخرى متوقفة منذ ساعات الفجر عند معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بانتظار السماح لها بالعبور.

وأدت الحرب الإسرائيلية الدموية ضد قطاع غزة والتي استمرت لمدة عامين إلى مقتل ما لا يقل عن 67,806 أشخاص، وفقاً لبيانات وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، وهي حصيلة تصفها الأمم المتحدة بأنها ذات مصداقية عالية. وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من نصف الضحايا من النساء والأطفال.

في المقابل، أودى الهجوم الذي شنّته حماس على جنوب إسرائيل بحياة 1,219 شخصاً، وفقاً لإحصائية أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى