
مرصد مينا
أعلنت فرق الدفاع المدني في سوريا، اليوم الثلاثاء، العثور على مقبرة جماعية بالقرب من فوج الكيمياء في منطقة تل الصوان، شرقي مدينة دوما بريف دمشق، تعود لحقبة نظام بشار الأسد المخلوع.
وأكد الدفاع المدني لقناة “الإخبارية السورية” الرسمية” انتشال نحو 20 رفاتاً من المقبرة، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما شارك الطب الشرعي وعناصر قوى الأمن في أعمال الكشف والفحوصات وتحليل عظام الجثث المكتشفة.
وأشار الدفاع المدني إلى أن الضحايا وُجدوا دون أي ثياب، ما يرجح أن عمليات القتل تمت وهم عراة.
وأضاف أن المقبرة تعرضت سابقاً لمحاولة طمس متعمدة من قبل قوات النظام البائد، بهدف إخفاء الأدلة.
وأوضح أن الهيئة الوطنية للمفقودين تقود جهود المعاينة على الأرض بالتنسيق مع وزارة الداخلية والطب الشرعي.
وفي سياق متصل، أعلنت مديرية الأمن الداخلي في حمص عن العثور على مقبرة جماعية في منطقة المخرم، بتاريخ 4 أكتوبر الجاري، إثر بلاغ من الأهالي.
وذكر مصدر أمني أن المقبرة تقع في قرية أبو حكفة الشمالي، وتضم ثلاث جثث بينهم أطفال، وقد وُجدوا بملابسهم الكاملة.
تأتي هذه الاكتشافات في وقت تزداد فيه الحاجة إلى توثيق الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد ضد المدنيين خلال سنوات الثورة السورية، وسط دعوات لملاحقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام العدالة.




