تفاصيل صادمة عن سرقة مجوهرات متحف اللوفر في باريس

مرصد مينا
كشفت قناة «بي إف إم تي في» الفرنسية، اليوم الاثنين، عن تفاصيل جديدة لعملية السطو التي استهدفت متحف اللوفر في باريس في 19 أكتوبر الماضي، والتي أسفرت عن سرقة مجوهرات ثمينة بقيمة تتجاوز 100 مليون دولار خلال 4 دقائق فقط.
وأوضحت القناة أن اللصوص سرقوا 8482 حجر ألماس، و35 زمردة، و34 ياقوتة زرقاء، و112 لؤلؤة كانت تزين ثمانية قطع فنية.
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة أن المشتبه بهما الرئيسيان، الملقبان بـ«إكس إتش 1» و«إكس إتش 2»، نفذا العملية مرتدين أقنعة وسترات داكنة وقفازات، واستوليا على المجوهرات ووضعوها في حقيبة صغيرة وجيوبهما، قبل أن يغادروا المكان على دراجات نارية، برفقة شخصين آخرين.
وأظهرت التحقيقات أن العملية تزامنت مع تحركات مركبة نفعية بيضاء ودراجة نارية غادرت مدينة أوبيرفيلييه باتجاه باريس قبل ساعة من السطو، ويُرجح أن المركبة استُخدمت لاحقاً لنقل المجوهرات.
وبعد العملية، انقسم المشتبه بهم إلى مجموعتين للتحرك في اتجاهات مختلفة داخل العاصمة.
وبفضل الأدلة الوراثية، تمكن المحققون من القبض على عبدولاوي ن، 39 عاماً، الملقب بـ«إكس إتش 1»، في 25 أكتوبر بأوبيرفيلييه، واعترف بمشاركته بعد التواصل مع فريق غامض بلهجة سلافية، وعُرض عليه المشاركة مقابل 15 ألف يورو.
أما «إكس إتش 2»، عايد ج، فتم توقيفه في مطار شارل ديغول أثناء محاولته السفر إلى الجزائر، واعترف بدوره بالمشاركة في السطو، لكنه ذكر أن المجوهرات انتزعت منه فور النزول من الرافعة، وأنه جُند من قبل شخص يلقب بـ«لازير».
كما عُثر على الحمض النووي لسليمان ك داخل الرافعة، ويجري التحقيق حول أدوات ضبطت في إحدى المستودعات. أما المشتبه به الرابع، رشيد ح، الذي أوقف في 25 نوفمبر في إقليم مايين، فلا تزال التحقيقات جارية معه.
حتى الآن، وُجهت التهم لأربعة مشتبه بهم وضعوا في الحبس الاحتياطي، ولم تُسترجع المجوهرات بعد، ولا يعرف مصيرها وما إذا كانت قد فُككت أحجارها أو بيعت أو كسرت، أم ما زالت بحالتها الأصلية.




