
مرصد مينا
أكدت مصادر قيادية في حركة حماس أن الحركة ستتعامل بإيجابية مع المقترحات المطروحة ضمن جهود التواصل الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ولتحديد مستقبل قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
وأوضحت المصادر اليوم الخميس أن الأيام المقبلة قد تشهد انفراجة محتملة في وقف إطلاق النار المؤقت، تمهيداً لإيجاد تسوية شاملة، مع ضمانات أميركية وعربية وإسلامية ودولية.
وأشارت إلى أن الاتصالات مستمرة مع قيادة الحركة عبر الوسطاء الرئيسيين وعدة جهات، بهدف التوصل إلى اتفاق يشمل وقف الحرب، وإعادة الإعمار، وإنهاء الحصار، وضمان وصول المساعدات، وتحديد مستقبل الحكم في القطاع.
وأكدت المصادر أن الحركة منفتحة على كافة الخيارات التي توقف ما وصفتها بـ«المقتلة»، وأنها لا تعارض التخلي عن الحكم بالقطاع ضمن توافق واضح.
وفي السياق نفسه، كشف المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدمت خطة سلام مكونة من 21 نقطة لإنهاء الحرب في غزة لقادة الدول العربية والإسلامية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكداً التفاؤل بتحقيق اختراق في الأيام المقبلة.
كما تضمنت المبادئ الأميركية المطروحة إطلاق سراح المحتجزين، وقف دائم لإطلاق النار، انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة، وتشكيل إدارة جديدة للقطاع بمشاركة فلسطينية وعربية، دون دور مباشر لحركة «حماس»، مع تمويل عربي للجهود المدنية والأمنية.
وتتوافق الخطة الأميركية جزئياً مع ما أعلن عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من إطلاق خطة «الأمن والسلام للجميع»، التي تشمل وقف إطلاق النار، الإفراج عن الأسرى، تشكيل إدارة انتقالية، ونشر قوة دولية لحفظ الاستقرار، ضمن خطة طويلة الأمد لإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل.



