
مرصد مينا
أكد قيادي في حركة حماس اليوم الجمعة أن الحركة وافقت على تشكيل لجنة تكنوقراط لتولي حكم قطاع غزة، معرباً عن رغبتها بعدم الاستمرار في إدارة القطاع بنفس الهيكل الحالي.
وأوضح القيادي أن الأسماء التي ستضمها اللجنة متفق عليها مسبقاً، متهماً إسرائيل بتعطيل تنفيذ خطوات وقف النار عمليًا، وأن الدور الدولي للقوات المراقبة سيكون لمتابعة الالتزام بوقف النار والفصل بين الأطراف لمنع أي اشتباكات.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تحضيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي تتضمن انسحاباً إضافياً للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق، ونشر قوة دولية للاستقرار، إلى جانب بدء العمل بهيكل حكم جديد يضم مجلس السلام بقيادة ترامب، يتضمن مجلساً تنفيذياً دولياً برئاسة مستشارين أميركيين ومسؤولين دوليين، مع حكومة تكنوقراط فلسطينية تضم 12–15 فردًا من ذوي الخبرة الإدارية والتجارية وغير المنتمين لأي فصيل فلسطيني.
كما أشارت المصادر إلى أن عملية اختيار أعضاء الحكومة الجديدة شملت في البداية 25 مرشحًا، تم استبعاد نحو نصفهم، مع عودة بعضهم المقيمين حاليًا أو سابقًا في غزة لتولي مناصبهم في الحكومة الجديدة.
وتشمل الخطط الدولية التفاوض مع حماس على التراجع عن حكم القطاع وبدء عملية نزع السلاح، بدءًا من الأسلحة الثقيلة وصولًا إلى الخفيفة، لضمان انتقال سلس للسلطة ضمن هيكل الحكم الجديد



