مرصد مينا
ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خطاباً سنويًا إلى الشعب الأوكراني بمناسبة عيد الميلاد، أثار جدلاً واسعًا بعد أن بدا وكأنه يتمنى وفاة نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وقال زيلينسكي في خطابه: “اليوم نشترك جميعاً في حلم واحد ونتمنى أمنية واحدة لنا جميعاً أن يهلك”، في تصريح فهم على نطاق واسع أنه يشير إلى الرئيس الروسي في ظل استمرار القصف الروسي على كييف ومناطق أخرى.
وأضاف زيلينسكي: “نطلب السلام لأوكرانيا، نقاتل من أجله ونصلي من أجله ونستحق كي تعيش كل عائلة أوكرانية في وئام”.
يأتي ذلك بعد يوم من إطلاق موسكو حوالي 700 صاروخ وطائرة مسيرة، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين.
وسبق لزيلينسكي أن صرح بأن بوتين “سيموت قريباً” وأن موته قد يُنهي الصراع.
كما كشف في الخطاب عن خطة السلام الجديدة المؤلفة من 20 نقطة بدعم أميركي، والتي تتضمن تنازلات كبيرة من كييف، في انتظار رد موسكو.
وتتضمن الخطة استعداد أوكرانيا للتخلي عن منطقة دونباس الشرقية لإنشاء “منطقة اقتصادية حرة” تكون بمثابة منطقة عازلة منزوعة السلاح مع روسيا.
رد الفعل الروسي
اعتبر الكرملين أن خطاب زيلينسكي غير متحضر ومليء بالحقد، وأثار الشكوك حول قدرته على اتخاذ قرارات سليمة للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.
وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: “اطلعنا على تقارير حول الخطاب الغريب حقاً لزيلينسكي بمناسبة عيد الميلاد، الذي تمنى فيه الموت لشخص لم يُسمَّ بالاسم. هذا خطاب غير متحضر ومليء بالحقد”.
وأضاف: “يبدو زيلينسكي كشخص غير كفوء إلى حد ما”، ومضى يقول:” إن ذلك يطرح تساؤلاً حول قدرته على اتخاذ قرارات سليمة للتوصل إلى تسوية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية”.




