
مرصد مينا
طلبت سوريا، اليوم الخميس، بالاشتراك مع الأردن والولايات الأميركية، اعتماد “خارطة طريق حل الأزمة في السويداء” كوثيقة رسمية لدى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا).
وذكرت الوكالة أن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، ومندوب الأردن وليد عبيدات، والقائمة بأعمال البعثة الأميركية الدائمة دوروثي شيا، وجّهوا رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، تضمنت “خارطة طريق لحل الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا”، بهدف اعتمادها كوثيقة رسمية لدى الأمم المتحدة.
ويعني اعتماد أي ورقة كـ “وثيقة رسمية” في الأمم المتحدة إقرارها بشكل رسمي واعتبارها جزءاً من وثائق المنظمة، ما يسمح باستخدامها في السياقات الرسمية ويمنحها قوة قانونية في حال اعتمادها من مجلس الأمن أو الجمعية العامة.
وفي حال اعتمادها في مجلس الأمن، تخضع الوثيقة للتصويت والموافقة عليها كقرار ملزم، ما يُلزم جميع الدول الأعضاء بتنفيذها وفق ميثاق الأمم المتحدة، مع مراعاة حق الفيتو للدول دائمة العضوية.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أعلنت أول أمس الثلاثاء اعتماد “خارطة طريق لحل الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا” عقب لقاء ثلاثي في دمشق جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
ويأتي هذا اللقاء استكمالاً لمباحثات سابقة جرت في عمّان يومي 19 يوليو و12 أغسطس الماضيين، وأسفرت عن اعتماد خارطة الطريق التي تقوم على وحدة الأراضي السورية ومبدأ المواطنة المتساوية.



