الأخبارفلسطين و الأردن
أخر الأخبار

غارات إسرائيلية على غزة تخلّف أكثر من 100 قتيل

مرصد مينا

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، مساء الأربعاء، مقتل ما لا يقل عن 100 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وإصابة نحو 200 آخرين، جراء عشرات الغارات الجوية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق مختلفة من القطاع.

وجاء القصف، وفق الجانب الإسرائيلي، بعد اتهام حركة «حماس» بارتكاب «خرق» لاتفاق وقف إطلاق النار القائم منذ أسابيع.

وأوضح الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن الضربات الجوية التي تواصلت منذ مساء الثلاثاء وحتى ساعات فجر الأربعاء، أسفرت وحدها عن سقوط 100 قتيلاً على الأقل، بينهم 22 طفلاً وعدد من النساء، في خرق واضح ومباشر لاتفاق التهدئة.

وفي سياق متصل، أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، العثور على جثتي رهينتين إسرائيليتين داخل قطاع غزة، مشيرة إلى أنه تم التعرف على الجثتين ونشر اسميهما عبر قناتها في تطبيق «تلغرام»، من دون الإشارة إلى ما إذا كان سيتم تسليمهما قريباً إلى إسرائيل.

وتُرجِّح تقارير إسرائيلية أن عملية التسليم قد تتأخر إلى حين التأكد الرسمي وإبلاغ عائلات القتلى.

كما قالت الحركة إنها قررت تأجيل تسليم جثة رهينة ثالثة، موضحة أن القرار جاء «رداً على انتهاكات الاحتلال». وذكرت أن الجثة عُثر عليها خلال عمليات بحث داخل نفق جنوبي القطاع، لكن الغارات الإسرائيلية «تعيق» عملية الإخراج والتسليم.

وكانت طائرات إسرائيلية شنت غارات مكثفة على أنحاء متفرقة من غزة بعد أن اتهمت تل أبيب «حماس» بتنفيذ هجوم على قوات إسرائيلية في منطقة تقع تحت سيطرتها داخل القطاع.

وبحسب بيان من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقد صدرت أوامر للجيش بتنفيذ «هجمات قوية وفورية»، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي رعته الولايات المتحدة، حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الجاري، منهياً حرباً استمرت عامين، اندلعت بعد هجمات «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. ورغم صمود الاتفاق نسبياً، تبادل الطرفان الاتهامات حول خروقات متفرقة خلال الأسابيع الماضية.

من جانبه، أعرب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي زار إسرائيل مؤخراً، عن اعتقاده بأن اتفاق التهدئة لا يزال قائماً رغم التصعيد الأخير. وقال للصحافيين: «قد تحدث مناوشات محدودة هنا أو هناك، لكننا نعتقد أن وقف إطلاق النار الذي أُعلن سيظل قائماً».

وتأتي الغارات الأخيرة في ظل توتر ميداني متجدد، شمل تبادلاً لإطلاق النار بين قوات إسرائيلية ومقاتلين من «حماس» في مدينة رفح جنوب القطاع، الأمر الذي نفته الحركة مؤكدة التزامها بالاتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى