مرصد مينا
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اهتمام بلاده بتطوير علاقات جيدة مع الحكومة السورية الجديدة، مشدداً على أن موسكو تسعى للحفاظ على علاقات صداقة “غير انتهازية” مع دمشق.
وأوضح لافروف أن هذا التوجه دفع روسيا إلى استئناف الاتصالات الرسمية على الفور، حيث تواصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفياً مع نظيره السوري أحمد الشرع.
وفي مقابلة تلفزيونية مع محطة (RT) مساء الخميس، أوضح لافروف أن روسيا تسعى للحفاظ على توازن دبلوماسي في ظل استمرار المواجهات بين السلطة المركزية وعدد من المناطق في سوريا، مؤكداً أن بلاده مهتمة بمواصلة العلاقات مع القيادة السورية الجديدة.
وأضاف أن الرئيس بوتين أشار إلى أن القواعد العسكرية الروسية لن تبقى في سوريا إذا رفضت القيادة السورية ذلك، إلا أن “السلطات السورية وبعض دول المنطقة يبدو أنها مهتمة باستمرار التواجد الروسي”.
وأشار لافروف إلى ضرورة إعادة صياغة مهام القواعد الروسية في سوريا لتكون واضحة وتعود بالنفع على السوريين وجيرانهم، لافتاً إلى إمكانية استخدامها لإنشاء مراكز للمساعدات الإنسانية في المرفأ ( مرفأ طرطوس) والمطار (مطار حميميم العسكري في اللاذقية)، لتسهيل نقل الشحنات الإنسانية من روسيا ودول الخليج إلى الدول الإفريقية.
كما أشار إلى إمكانية استكمال المشاريع السابقة مع تعديلها بما يتناسب مع الوضع الحالي.
وشدد لافروف على أهمية مشاركة الرئيس الشرع في القمة الروسية العربية الأولى المقررة في موسكو منتصف أكتوبر الجاري، متوقعاً أن تشهد القمة محادثات جدية بين البلدين.
وأوضح أن سلسلة من اللقاءات جرت مع المسؤولين السوريين، بما في ذلك لقاء وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني في أنطاليا، ثم في موسكو في يوليو الماضي، وأيضاً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.




