
مرصد مينا
ذكرت وسائل إعلام عبرية، الأحد، أن المبعوث الأمريكي توم باراك سيعقد اجتماعاً مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، لمناقشة مجموعة من القضايا الإقليمية، مع تركيز خاص على النشاط الإسرائيلي في سوريا، وتحديد الخطوط الحمراء التي يجب الالتزام بها في التعامل مع النظام السوري الجديد.
ويصل باراك اليوم إلى إسرائيل في إطار زيارة للمنطقة، يلتقي خلالها نتنياهو ومسؤولين آخرين، للبحث في الملف السوري ومحاولة خفض التصعيد في لبنان. ووفق تقرير نشرته قناة i24news العبرية، تركز الزيارة على سوريا بشكل رئيسي، مع رغبة الإدارة الأمريكية في ضبط النشاط الإسرائيلي بما يضمن عدم تقويض استقرار الدولة السورية أو النظام الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشرع.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية ترى في الرئيس السوري أحمد الشرع حليفاً يسعى لتحقيق استقرار الدولة السورية ودفعها إلى الأمام، وترغب في تجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى إضعاف حكمه أو تفاقم الأوضاع في البلاد.
كما أعرب المسؤولون الأمريكيون عن قلقهم من أن كثرة العمليات الإسرائيلية قد تؤدي إلى انهيار النظام في سوريا، ويبحثون في الوقت نفسه عن سبل التوصل إلى اتفاق أمني يحد من التصعيد.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد نشر في بداية ديسمبر الحالي على صفحته في منصة “تروث سوشيل”، تأكيداً على أهمية الحفاظ على حوار قوي وفعّال بين إسرائيل وسوريا. وأكد ترامب أن الرئيس السوري الجديد يسعى لضمان حدوث تحسينات ملموسة، وأن العلاقة بين البلدين يجب أن تكون طويلة الأمد ومزدهرة.
ومن المتوقع أن يسعى المبعوث الأمريكي خلال اجتماعه مع نتنياهو إلى تحديد حدود واضحة للنشاط الإسرائيلي في سوريا، بما يوازن بين مصالح إسرائيل والأهداف الأمريكية في الحفاظ على استقرار الدولة السورية. كما يهدف اللقاء إلى دراسة تدابير خفض التصعيد في لبنان، بما يحد من أي تصعيد محتمل قد يؤثر على الأمن الإقليمي.



