مرصد مينا
في وقت تتصاعد فيه الجهود اللبنانية والدولية لحصر السلاح بيد الدولة، وإخضاع حزب الله للرقابة، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن تزويد حزب الله بالصواريخ “ليس مستحيلاً”، مشدداً على قدرات الحزب ومتانة تماسكه، رغم التحديات التي تواجهه.
وفي مقابلة تلفزيونية مساء الأربعاء، أشار قاليباف إلى أن “حزب الله أكثر حيوية من أي وقت مضى، من حيث المعتقدات والقدرات المادية والمعنوية”، معتبراً أن هذه القوة لا تعني غياب الصعوبات أمامه.
وأضاف قائلاً: “لو كنت قائد حزب الله، لشننت الحرب على إسرائيل في عمق 100 و200 كيلومتر”.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى محاولات إسرائيل تنفيذ عمليات مشابهة لما يعرف بعملية “البيجر”، التي طالت حزب الله العام الماضي، وقال إن جهات خارجية تمكنت من “تلويث بعض أنظمة الصواريخ الإيرانية”، لكن السلطات الإيرانية اكتشفت الأمر ومنعته من تحقيق الأضرار الكاملة.
وأوضح أن “العملية كانت مقررة منذ عدة سنوات، إلا أن الاكتشاف المبكر حال دون تنفيذها”.
كما كشف قاليباف أن بعد عملية “الوعد الصادق 1” في أبريل 2024، لوحظت أعطال في بعض الصواريخ الإيرانية، مشيراً إلى أن إسرائيل يمكنها رصد هذه الأعطال قبل الإطلاق عبر تقنياتها الفضائية.
تجدر الإشارة إلى أن عملية “البيجر” أسفرت عن مقتل العشرات من أعضاء حزب الله وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف بجروح بالغة، كما أصيب السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، الذي فقد إحدى عينيه وقطعت أصابع يده.
وتظهر هذه العملية حجم الاختراق في صفوف حزب الله، الذي تكبد فيما بعد خسائر إضافية راح ضحيتها أبرز قادته.




