
مرصد مينا
أصدرت الحكومة المصرية، قراراً بإسقاط الجنسية عن ثلاثة أفراد منتمين لجماعة الإخوان المسلمين، بعد إدانتهم بالمشاركة في اعتداء استهدف مقر البعثة الدبلوماسية المصرية في مدينة نيويورك الأميركية خلال شهر أغسطس الماضي.
ونشرت الجريدة الرسمية، اليوم الاثنين 15سبتمبر 2025، قرار رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الذي نصّ على إسقاط الجنسية المصرية عن أكرم أحمد السماك (46 عاماً) ونجليه ياسين (22 عاماً) وعلي (15 عاماً)، وذلك بعد ثبوت حصولهم على جنسية أجنبية دون الحصول على موافقة مسبقة من السلطات المختصة، فضلاً عن تورطهم في أعمال عدائية ضد القنصلية المصرية.
وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام، فإن العناصر الثلاثة شاركوا في الهجوم على القنصلية بزعم الضغط على القاهرة لفتح معبر رفح الحدودي وتخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة.
وأكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن هذا الاعتداء يندرج في إطار سلسلة من الهجمات التي طالت عدداً من السفارات والبعثات المصرية في الخارج على يد عناصر مرتبطة بالإخوان، بحجة الموقف المصري من معبر رفح.
وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي على أن هناك تعليمات واضحة لكافة السفارات المصرية بضرورة رفع مستوى اليقظة الأمنية ومنع أي محاولة للتعرض لمقارها أو المساس بها، مؤكداً أن أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية يعد انتهاكاً للسيادة الوطنية وتشجيعاً على الانقسام الداخلي.
وأضاف أن مصر تحتفظ بحقها في الرد والمعاملة بالمثل تجاه الدول التي لم تفِ بالتزاماتها في توفير الحماية الكاملة للمقار الدبلوماسية المصرية، مشيراً إلى ما تعرضت له السفارة في لندن من اعتداءات مماثلة.




